fbpx
وطنية

بيد الله ومزوار وأبيض في طنجة لاختيار العمدة

علمت «الصباح» من مصدر مطلع أن زعماء الأحزاب الثلاثة الذين سيشكلون التحالف المقبل الذي سيسير طنجة، هم الذين سيختارون اسم المرشح المقبل لتعويض سمير عبد المولى على رأس العمودية.
وأكد المصدر ذاته أن اجتماعا مرتقبا في طنجة سيجمع الشيخ محمد بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة وصلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، ومحمد الأبيض الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، وذلك بهدف اختيار الاسم المؤهل لترؤس مجلس جماعة طنجة الذي أضحى شاغرا بعد الاستقالة المفاجئة لعبد المولى، وهي الاستقالة التي أثلجت صدر العديد من سكان المدينة، بسبب الصراعات والتطاحنات بين الأغلبية والمعارضة. وكان اسم فؤاد العماري، الكاتب الجهوي لحزب الأصالة و المعاصرة راج بقوة في الأوساط السياسية والجماعية في جهة طنجة تطوان، مرشحا لخلافة سمير عبد المولى، بيد أن الأمر لم يحسم إلى غاية يوم أمس (الأحد).
وقال قيادي بارز في حزب التجمع الوطني للأحرار “إن الأحزاب الثلاثة التي ستقود الأغلبية المقبلة داخل مجلس المدينة، وهي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني لأحرار والاتحاد الدستوري، قررت  اقتراح مجموعة من الأسماء التي قادت لوائح أحزابها في مقاطعات مدينة طنجة على أساس أن يحسم بيد الله و مزوار وأبيض في الإسم المناسب الذي سيكون مرشح الأغلبية”.
وستتواصل طيلة الأسبوع الجاري الذي سيكون حاسما في مستقبل المدينة، المشاورات و المناورات ولغة الكواليس، التي سيكون لها هدف واحد هو الوصول إلى كرسي العمودية، وأن يتعامل بالتساوي مع كل ناخبي وقاطني المدينة، وأن لا يقصي أي طرف من مكونات المجلس حتى لا يسقط من جديد في “البلوكاج” الذي تحسنه مجموعة من الجهات الانتخابية.
وسيكون أول ملف مطروح على العمدة الجديد، ملف النقل الحضري الذي أوشك عقده على الانتهاء، وهو الملف الذي لم تستبعد مصادر مطلعة أن يكون هو الذي عجل برحيل سمير عبد المولى.
وبات مؤكدا من خلال ما يتسرب من معلومات أن حزب العدالة والتنمية الذي كان ممثلا في عضوية المكتب السابق لمجلس المدينة، سيجد نفسه هذه المرة وحيدا في المعارضة، بعدما اتفق قادة الأحزاب الثلاثة على وضعه خارج التشاور، حتى “يسفهوا” كلام نجيب بوليف النائب البرلماني المنتمي إلى حزب المصباح الذي قال فيه “بدون حزب العدالة والتنمية، لا يمكن أن يكون أي شيء”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق