fbpx
أســــــرة

سـرطـان الجـلـد يقتـل

الدكتورة عدراوي قالت إنه لا يقل خطورة عن باقي السرطانات10

قالت عتيقة عدراوي اختصاصية في طب الجلد، إنه يمكن الحديث عن سرطان الجلد عندما تنمو أورام خبيثة بالخلايا المكونة للجلد، مشيرة إلى أن هذا الداء لا يقل أهمية عن باقي السرطانات، إذ أن إهماله قد يتسبب في موت المريض، لأنه يمس الطبقات العليا للجلد ثم ينتشر بعد ذلك ليصل إلى المخ والعظم، لذا لا يجب الاستهانة به.
وأوضحت عدراوي في حديث مع «الصباح»، أن سرطان الجلد لا يرتبط بفصل الصيف بالتحديد كما هو مشاع لدى الناس، بل له علاقة بأشعة الشمس بصفة عامة.
وأضافت المتحدثة ذاتها، أن النوع الأكثر شيوعا هو سرطان الخلايا القاعدية، والذي ينتج عن أشعة الشمس القوية، إضافة إلى عامل التلوث أيضا، فتتضرر خلايا الطبقة العليا للجلد،غير أن هذا النوع أقل خطورة لأنه لا ينتشر في أنحاء الجلد. أما النوع الثاني فهو سرطان الخلايا الحرشفية، ويتعلق الأمر بجروح أو حروق لم تتعاف كليا مما يسبب في تحولها إلى أورام، والنوع الثالث هو سرطان الخلايا الصباغية، وهو من أكثر الأنواع خطورة وينتشر بسرعة كبيرة في الدم.
من جهة أخرى قالت عدراوي إن سرطان الجلد له مجموعة من الأعراض، من بينها تغير حجم بثرة، أو شامة ما، أو سيلان الدم من جرح ما، أو عدم تعافي حرقة، أو جرح  في الوقت المفروض أن تعافى فيه، أو ظهور شامة جديدة في الجسم، مرجحة الإصابة بهذا المرض إلى أشعة الشمس الضارة، فالأشخاص ذوو البشرة البيضاء لا يتحملون التعرض لأشعة الشمس، ويكونون أكثر عرضة للإصابة بهذه الأورام، إضافة إلى عامل الوراثة.
وأشارت عدراوي إلى أن طرق العلاج من سرطان الجلد تتمثل في اتباع مجموعة من الأمور، إذ يعتبر التشخيص المبكر من الطرق الناجعة في محاربة هذا الداء، وتكون قابلية الشفاء واردة، ليتم استئصال الورم، بما أنه يكون في بداية النمو، ثم يتم إجراء جراحة ترقيعية لترميم الجزء الذي أجريت فيه العملية.
ونصحت الطبيبة بحماية الجلد قدر المستطاع من أشعة الشمس عن طريق استعمال المستحضرات الواقية بالإضافة إلى ارتداء الملابس لحماية مناطق الجلد من التعرض لأشعة الشمس الضارة.
سكينة لبطيحة (صحافية متدربة)

مــرض مـخـادع

أكد الدكتور أحمد بورا  في تصريح ل»الصباح» أن الحالات المصابة بسرطان الجلد تشهد تكاثرا،غير أن الإنسان أصبح يعي خطورة هذا المرض عن طريق وسائل الإعلام بما فيها الجرائد و الإذاعات والتلفزة التي أصبحت تتطرق لمرض سرطان الجلد،مشيرا إلى أن هذا السرطان يرتبط بالشامات التي غالبا ما تكون وراثية، ويسبب تعرضها لأشعة الشمس الحارة إلى حصول تغيير في لونها وبالتالي الإصابة بأحد سرطانات الجلد التي تتسبب في تضرر المخ أو الرئة.
وأضاف الدكتور بورا أن التأخر في الكشف عند طبيب مختص، ينتج عنه انتشار السرطان بوتيرة سريعة بمختلف مناطق الجسم.
ومن جهة أخرى أضاف الدكتور أنه يوجد بعض السرطانات أقل خطورة أسماها السرطانات الصغرى  التي تظهر خصوصا في فصل الصيف، مشيرا إلى أنها لا تنتشر في الجسم لكن لا بد من معالجتها أيضا قبل فوات الأوان.
كما تطرق أيضا لبعض السرطانات التي تصيب الإنسان لكن هذا الأخير لا يكتشفها لأنها غير مؤلمة، واصفا إياها بالسرطانات المخادعة.
وبخصوص طرق العلاج نصح الدكتور بورا بزيارة طبيب مختص في الأمراض الجلدية بين الفينة و الأخرى، لتفادي الإصابة بسرطان الجلد مشيرا إلى خطورة هذا المرض القاتل، خصوصا عندما يصيب الوجه، إذ يصعب آنذاك علاج المرض.

الشاي بالحامض يقي من الإصابة  

أثبتت الدراسات الأمريكية أن تناول الشاي الأخضر الممزوج بقشور ليمون الحامض يقلل من الإصابة بسرطان الجلد، وتم التوصل إلى هذه النتيجة بعد استدعاء  أربعمائة وخمسين شخصا كان نصف عددهم يعانون الإصابة بأحد أنواع سرطانات الجلد، حيث تم سؤالهم عن كيفية تناولهم للشاي وتبين من خلال ردهم أنهم مواظبون على شرب الشاي الأخضر بعد إضافة بعض قطع الحامض،كما كشفت دكتورة مختصة في أمراض الجلد أنه أجريت بعض التجارب على الفئران خلصت إلى أهمية الشاي في الحماية من الأشعة الفوق بنفسجية الحادة، والتي تسبب في الإصابة بسرطان الجلد.

خطورة المستحضرات الكيماوية

أكد الصيدلي حسين داحي في تصريح لـ”الصباح” ، خطورة  المستحضرات الواقية من أشعة الشمس التي تباع في الأسواق بشكل عشوائي ولا تخضع للمراقبة الطبية مشيرا إلى أن غالبية النساء يتوجهن إلى محلات تجارية غير مختصة لاقتناء الكريمات الواقية من أشعة الشمس نظرا لزهد الأثمنة مقارنة مع الصيدليات المختصة في بيع هذه المنتجات، لكنهن يجهلن خطورة هذه المنتجات التي تسبب تشوهات جلدية وتؤثر سلبا على البشرة.
وأضاف أن المستحضرات الواقية من أشعة الشمس تناسب جميع أنواع البشرة، سواء الصافية منها، أو التي تعاني حب الشباب أو الحساسية،يكفي فقط تطبيق المرهمات المعالجة لحب الشباب أو الحساسية على الوجه ثم تطبق فوقها مباشرة المستحضرات الواقية من أشعة الشمس.
ومن جهة أخرى أصر الصيدلي حسين على ضرورة استعمال واقيات الشمس بعد مرور ساعتين على الأقل، خصوصا بالمناطق الحارة. مضيفا أنه من الأفضل اقتناء الواقيات التي تدوم فعاليتها لمدة أطول تفاديا للإصابة بسرطان الجلد الذي ينتج عن أشعة الشمس المضرة.
وبخصوص مدى فعالية واقيات الشمس الممزوجة بكريم الأساس، أكد الصيدلي داحي أنها لا تقل فعالية عن المستحضرات غير الممزوجة بكريم الأساس، لأن هذا الأخير يضيف لمسة جمالية على البشرة فقط ولا يؤثر على مفعول واقي الشمس.
شــهــادة مـصــاب

< متى اكتشفت أنك تعانين سرطان الجلد ؟
< منذ سنة تقريبا، عندما بدأت شامة في أنفي تؤلمني وقد تأخرت في زيارة الطبيب، لأنني لم أهتم بالأمر وظننته أمرا عاديا.
< كيف اكتشفت أنك مصابة بسرطان الجلد ؟
< لفت نظري هشاشة الشامة، فخدشتها بظفري مما أثر سلبا على الشامة وازدادت هشاشة، فقمت باستشارة طبيبة مختصة على الفور وطلبت مني القيام ببعض التحاليل لتكشف النتيجة على أنني مصابة بالفعل بسرطان الجلد.
< كيف تم علاج المرض؟
< عن طريق إجراء عملية جراحية لاستئصال الشامة، وقد استغرقت العملية ساعة و نصف تقريبا، وقد بقيت على اتصال مع الطبيبة من خلال الحضور لحصص العلاج التي دامت شهرا ونصف.
< بماذا نصحتك الطبيبة بعد إجراء العملية؟
نصحتني بحماية بشرتي قدر الإمكان من أشعة الشمس مع استعمال مستحضرات الوقاية من أشعة الشمس
س. ل (صحافية متدربة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى