fbpx
ملف الصباح

“ديتيكتيف بريفي”…خدمات علىا لمقاس

 

تواصل التحقيقات الأمنية والتحريات القضائية “الخاصة” صعودها في سلم الخدمة الراقيةenqueteur prive، أو الخدمة الموجهة إلى الأشخاص المهمين جدا، أو ما يعرف بخدمات “في أي بي” التي يسهل الحصول عليها، في أجواء من السرية التامة، لدى وكالات متخصصة يشتغل “عناصرها” على مدار الساعة.
منذ سنوات، دخل “ديتيكتيف بريفي” مجال المتداول الأمني بالمغرب، وأصبح التحقيق الميداني الخاص “مهنة” قائمة الذات، لها قضاياها وملفاتها ومتهموها ومجرموها وأبرياؤها أيضا، ويديرها نخبة من المحققين الأكفاء الحاصلين على ديبلومات معترف بها من معاهد تدريب وتكوين أوربية وأمريكية.
التحقيق الخاص خدمة راقية بالضرورة يطلبها زبناء مستعدون للدفع المسبق واللاحق، شرط الوصول إلى نتيجة/نتائج لفك لغز، أو العثور على شيء مفقود (مال، ذهب، أشياء ثمينة)، أو البحث عن شخص، أو مراقبة شريك، أو زوج أو زوجة، إلى غيرها من “الخدمات” التي يصعب على المحققين العاديين البحث فيها، بسبب تراكم القضايا والملفات الأهم (القتل، الضرب والجرح، الاغتصاب، عصابات المخدرات، والسرقات بمختلف أنواعها….).
أغلب المحققين الخواص يدركون أنهم يتعاملون مع زبناء غير عاديين لهم مطالب غير عادية و”مجنونة” في بعض الأحيان، وعليهم أن يجهدوا أنفسهم لإيجاد حلول لها، مهما كلف ذلك من ثمن ووقت ومعاناة، المهم هو الدفع في النهاية.
وكالة التحقيق الخاص “بيا” التي يديرها الخبير عبد الصمد التاغي (من مواليد المحمدية 1967 وحاصل على ديبلومين في التحري الخاص من بروكسيل وباريس)، تقدم خدماتها على موقع إلكتروني يتجدد بشكل منتظم، يضع عناوين الوكالة وهواتفها في ركن واضح، كما يقدم عددا من المعطيات حول خصوصية مهنة تساعد الأجهزة القضائية والأمنية على اكتشاف الحقيقة، كما تساعد المتهمين، المتابعين في قضايا معينة، على الوصول إلى حجج ودلائل وقرائن تظهر براءتهم، في إطار من “الاحتراف القائم على الصرامة والكفاءة وحسن التقدير”.
تقدم الوكالة خدمات المراقبة والاقتفاء في إطار من المهنية والسرية، وتتنوع خدماتها بين البحث عن أشخاص مفقودين، بالنسبة إلى عائلات ميسورة لا تريد أن يعرف الجميع بأمر اختفاء أحد أفرادها، أو العثور على معلومات خاصة حول أشخاص مختفين في مكان ما، لأسباب متعلقة بالإرث أو دين، أو هروب من بيت الزوجية، إذ تتكلف الوكالة عبر محققيها بتعقب آثارهم ومعرفة أماكنهم وإخطار طالبي الخدمة بــــــــــــــذلك.
التحقيقات الخاصة يمكن أن تشمل كذلك، رصد حوادث العمل، أو حقيقة الإجازات المرضية والتحقق من أسباب الغياب غير المبرر عن العمل، أو مراقبة تردد شريك أو شريكة على أماكن معينة، أو نوعية العلاقات التي يربطها هذا الشريك مع آخرين.
ولإضفاء مزيد من الحرفية على مهنة التحري الخاص، تقدم الوكالات ضمانات مصنفة في خانة “في أي بي”، منها، الحفاظ على جميع المعاملات والتحقيقات والنتائج في إطار من السرية حفاظا على مصالح الزبناء. وتلجأ وكالة “بيا” مثلا إلى طلب كتابة عقد عمل تحدد فيه نوعية المهمة وهدفها، ومنهجية الاشتغال والشروط المالية، حسب المهمة، وزمن التدخل، ثم كتابة تقرير مفصل عن العملية يسلم في النهاية إلى العميل.
وتلتزم الوكالة بإطلاع زبنائها بالتقدم الذي تحرزه التحقيقات، إما عن طريق الهاتف، أو عن طريق البريد الإلكتروني ومختلف وسائط التواصل المتوفرة.
يوسف الساكت

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى