fbpx
ملف الصباح

ضحية زواج القاصرات: زوجي رباني وصنع مني ما يرضيه وحده

قالت إنها لو لم تتزوج في سن مبكرة لضمنت لنفسها استقلالية

لم تكن لتجرؤ على البوح لو لم تجد نفسها أمام مصير غامض، لذلك حملت همومها وعبارة «ما بغيتش نطلق»، ودقت باب مركز الاستماع «الرابطة إنجاد».
بكت، توسلت، «ماذا يمكنني أن أفعله قانونيا لأمنع هذا الطلاق؟».
تهدئها المستمعة، وتحاول أن تجرها إلى الحكي، لتعرف وضعيتها أولا قبل أن توجهها إلى المستشارة القانونية للجمعية وكذا النفسية. وقبل أن تكتشف أن المرأة التي تكشف ملامحها عن سن متقدمة ليست إلا شابة في سن الأربعين، وزواجها قبل 28 سنة وهي بعد طفلة، حرمها من الحياة بشكل طبيعي وانعكس ذلك على مرآة وجهها وصحتها، حتى أصبحت بالنسبة إلى زوجها «ما لايقا لوالو»…وهذا ما ظل الزوج الذي أرغمها على إنجاب خمسة أبناء  يشعرها به، رغم أنه أكبر سنا منها بحوالي


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى