fbpx
ملف الصباح

نهايات مأساوية لعلاقات مثلية

قتل وإحراق ودفن وأغلب المتورطين قاصرون أو شباب

قبل شهر فقط وقعت بتزنيت جريمة قتل بشعة ضحيتها شخصية معروفة. أبحاث الدرك والشرطة القضائية تسارعت لحل لغز الحادث، سيما أن المعني بالأمر اختفى عن منزله وسجل أبناؤه “بحثا لفائدة العائلة”. عثر على سيارته قبل أن يتم حل لغز الجريمة والاهتداء إلى شابين عمدا إلى ربطه وتعذيبه قبل قتله ونقل جثته إلى منطقة خلاء وإحراقها باستعمال “الدوليو”.
أسباب الجريمة كانت هي المثلية الجنسية، إذ بعد علاقة جمعت أحد الشابين بالضحية، قرر الأول قطعها ولم يجد من وسيلة للتخلص منها ونسيانها إلا القتل وبالطريقة البشعة، وهي الأفعال التي زجت به في السجن رفقة الشاب الثاني الذي اقتنع بالفكرة وقرر المشاركة في تصفيته.
قبلها وفي مكان غير بعيد عن تزينت، بمنطقة تاغازوت بأكادير، وقعت جريمة قتل ضحيتها شخصية معروفة، يبلغ من العمر 63 سنة، وطفت فرضيات تصفية الحسابات وغيرها، قبل أن تبدد الأبحاث كل ذلك وتكشف الحقيقة، باعتقال شاب يبلغ من العمر 25 سنة.
الجاني الذي يجري معه اليوم التحقيق التفصيلي اعترف بارتكابه الجريمة وقتل الضحية بطعنات غادرة، قبل الفرار من المنزل، كما أكد أنه كان يمارس الجنس مع الضحية، وأنه لم يعد يرغب في ذلك، وفي يوم الجريمة وقع شنآن بينهما انتهى بوقوع الجريمة وفراره بعيدا إلى القصر الكبير بشمال المملكة، قبل إيقافه من قبل الضابطة القضائية للدرك الملكي، التي أجرت البحث.
جرائم أخرى تحمل التوقيع نفسه، وقعت في الدار البيضاء، وفي إحداها قتل مثلي شابا ودفنه في الفيلا التي كان يقطنها، ووقعت الجريمة بعد أن تطور الخلاف بين الاثنين بين راغب في مواصلة العلاقة الشاذة ورافض لاستمرارها، وكادت الجريمة أن تبقى في طي الكتمان، لولا يقظة ضمير الفاعل، الذي أصبحت تنتابه كوابيس، قادته إلى الإبلاغ عما اقترفه، لتنتقل الضابطة القضائية التابعة لأمن عين السبع إلى الفيلا، وتستعين بعناصر الوقاية المدنية لحفر المكان الذي دل عليه المتهم قبل استخراج الجثة.
جريمة أخرى كان ضحيتها مواطن من جنسية صينية، عثر على جثته محروقة، كما ظل البحث عن الجاني متواصلا بالاعتماد على محجوزات، من بينها علبة “كرتون” تابعة لمطعم، وهو الخيط الذي قاد إلى التعرف على المتهم بعد التوجه إلى المطعم وإجراء تحريات ميدانية، وبعد إيقافه عزا الجريمة إلى علاقة الشذوذ الجنسي.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق