وطنية

قالوا

قيوح: حصلنا على 30 صوتا إضافيا

قال عبد الصمد قيوح، إن ترشيحه كان تتويجا لما حصل عليه الاستقلال من مقاعد في مجلس المستشارين في 2 أكتوبر الماضي، الذي بوأته الرتبة الأولى، وهو ترشيح معقول ومشروع وموضوعي.
وأكد قيوح أن النزال الديمقراطي كان قويا، وتمكن من حصد أصوات جديدة لحزبه، تتجلى في 30 صوتا من خارج حزبه، إذ حصل على 57 صوتا، مقابل 58 لغريمه السياسي بنشماس، مع ورقة ملغاة، معتبرا ذلك تشريفا له ولحزبه وللديمقراطية المغربية، سواء بالنسبة إلى الترشيح أولا أو الرئاسة، لأن الحزب تبوأ الرتبة الأولى في انتخابات 2 أكتوبر. وأضاف قيوح أن الأهم هو خدمة البلد من أي موقع داخل المؤسسات، أو خارجها، مهنئا زميله بنشماس على فوزه بالرئاسة.
 * وزير سابق وقيادي استقلالي
لحرش: الامتناع عن التصويت قرار سياسي

قالت ثورية لحرش من المجموعة البرلمانية للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، إن قرار منظمتها التصويت بالامتناع، هو قرار سياسي، رغم أن أربعة أصوات لعبت أو كانت ستلعب دورا في حسم النتيجة لطرف ضد آخر.
وأوضحت لحرش أن المجموعة البرلمانية للكنفدرالية تقدر قيوح وبنشماس، وتكن لهما الاحترام، وبالتالي عبرت الكنفدرالية عن صوت المناضلين والطبقة العاملة في هذا المشهد السياسي.
وأضافت أن الكونفدراليين سيكونون واجهة نضالية للطبقة العاملة في مجلس المستشارين عبر المساهمة في التشريع وإعمال الرقابة، وسيصدر بلاغ تفصيلي يشرح أسباب الامتناع عن التصويت.
* مستشارة باسم الكونفدرالية وعضو المكتب التنفيذي للمركزية النقابية

أوعمو: فضلت الانسحاب درءا لعبث سياسي

قال عبد اللطيف أوعمو، من التقدم والاشتراكية، إنه قرر الانسحاب من السباق على رئاسة مجلس المستشارين، مرشحا لتحالف الأغلبية، لأنه وقف على وجود عبث سياسي لا يستساغ، ويتجلى في أن برلمانيي الحركة الشعبية، قرروا عدم التصويت على شخصه المتواضع، رغم أنهم ينتمون إلى تحالف الأغلبية الحكومية، إذ سبق لهم أن قاموا بالطريقة نفسها في 2009، ضد مرشح الأغلبية آنذاك.
وأكد أوعمو أنه لم يبحث معهم عملية إقناعهم، سواء تحدث إليهم بالعربية، أو الأمازيغية، أو الفرنسية، أو الإنجليزية، أو حتى بالإشارة، لأن موقفهم كان سياسيا مع الطرف الموجود في المعارضة، إذ وجدوا وسط تصريحات محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للحزب، كلمة ركبوا منها جملة قالوا بشأنها إن بنعبد الله طعن في انتخاباتهم، وبالتالي، فإنهم لن يصوتوا على من انتقدهم، مؤكدا أنه تخوف من أن يصوتوا ضده، وتصبح الأغلبية الحكومية وزعماؤها محط نكت وتندر سياسي من قبل المغاربة، لذلك اتخذ موقفا شجاعا يحفظ ماء وجه الأغلبية.
* قيادي التقدم والاشتراكية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق