fbpx
الصباح الفني

ألبوم جديد لأوبرالية إلهام الوليدي

ستصدر الفنانة الأوبرالية إلهام الوليدي اليوسفي، قريبا، ألبومها الغنائي الأول بعنوان “الصوت الغنائي في الموسيقى الأندلسية”، والذي تجمع فيه أغانيها السبع بين فن طرب الآلة والمالوف التونسي والغرناطي الجزائري والموشح الحلبي.
وعن تأخر إلهام الوليدي في إصدار ألبوم غنائي رغم أنها معروفة منذ سنوات في الساحتين الفنيتين المغربية والأوربية بأدائها

نمطا غنائيا يحمل الجمهور عبر سفر في تاريخ الموسيقى، تقول إنها تعتبر نفسها “مطربة فوق الخشبة” تعشق اللقاء المباشر مع جمهورها أكثر من اهتمامها بإصدار ألبومات غنائية.
وأضافت الفنانة الأوبرالية أن انشغالها كذلك بإنجاز أبحاث في المجال الموسيقي جعلها لا تركز طاقتها الفنية لإصدار ألبومات غنائية، موضحة في الآن ذاته أن اللون الغنائي الذي تؤديه يحظى باهتمام شريحة واسعة من الجمهور.
وفي ما يخص برنامج حفلاتها الفنية في الفترة المقبلة، تقول إنها للأسف لم تتعاقد في الفترة المقبلة على إحياء سهرات في المغرب، مؤكدة أنها تشارك في سهرات فنية كثيرة خارج المغرب.
وتهتم الفنانة الأوبرالية بالبحث كثيرا في المجال الموسيقي، وبمجرد الانتهاء من البحث في نمط غنائي معين تحيي سهرات في إطاره، كما هو بالنسبة إلى البحث حول موضوعي “الأصوات الغنائية في النمط الأندلسي” و”الأصوات النسائية في الأغنية المغربية المعاصرة”.
وكانت إلهام الوليدي في إطار البحث نفسه أدت باقة من الأغاني المغربية لفنانات مغربيات منهن عزيزة جلال ونعيمة سميح وحياة الإدريسي ولطيفة رأفت وسميرة بنسعيد.
وبدأت الوليدي مسارها الفني في سن مبكرة، إذ لم تكن تتجاوز سن الثالثة عشرة في أول صعود لها فوق الخشبة، لتقرر بعدها متابعة دراستها في الحقل الموسيقي.
انتقلت الفنانة الأوبرالية في سن التاسعة عشرة إلى فرنسا، حيث تابعت دراستها في الحقل نفسه إلى أن حصلت على ميدالية ذهبية.وتقول إلهام الوليدي إن أولى أعمالها الفنية بعد تخرجها تجلت في أدائها لأكبر أعمال الفنية من النمط الغنائي الصوفي، وكانت البداية بأدائها لموسيقى “ستابات ماتر دو بولانك”.
شاركت إلهام الوليدي في العديد من المهرجانات خارج أرض الوطن وكانت من الأسماء الفنية اللامعة التي قدمت أعمالا غنائية نالت استحسان الجمهور، في مهرجانات للغناء الأوبرالي ومنها مهرجان “لابيي دي روليك”.
اهتمت إلهام الوليدي بالثقافة الفنية المغربية من خلال إنجازها أبحاثا خاصة بالحقل الموسيقي المغربي وبالموازاة مع ذلك الغناء الشرقي، والتي في إطارها شاركت في العديد من المهرجانات مثل المهرجان الدولي بالرباط ومهرجان هانوفر حيث قدمت باقة من أغاني الموسيقى الأندلسية والكلاسيكية.
وتؤكد الوليدي أن عملها في الحقل الغنائي يتم بالموازاة مع اشتغالها في حقل التدريس، إذ تدرس مادة الصوت والغناء في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، إلى جانب إشرافها على مواكبة مسار عدد من الفنانين الأوبراليين في فرنسا.
وانطلاقا من تجربتها وخبرتها الكبيرة في مجال التدريس في الحقل الموسيقي وإطلاعها على مناهج التدريس الغربية، تؤكد إلهام الوليدي أن التعليم الموسيقي في المغرب لا ينبغي أن يعتمد فقط على مناهج الموسيقى الأكاديمية الغربية، إنما يجب التفكير في إعداد مناهج أكاديمية تعكس الهوية والثقافة المغربية.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى