fbpx
خاص

بعيوي… نجاح في السياسة والمقاولة

 يعتبر عبد النبي بعيوي، المنتخب زوال أول أمس (الاثنين)، رئيسا لمجلس جهة الشرق من الوجوه الشابة الجديدة في العمل السياسي على الصعيد المحلي والوطني، فهو من مواليد 1971 في وجدة متزوج وأب لأربعة أبناء.

رغم الشهرة التي كان يكتسبها لدى سكان وجدة والجهة الشرقية، نظرا للنجاح الذي حققه في مجال المقاولة والعقار، إلا أن التعرف على عبد النبي بعيوي، في المجال المتعلق بالسياسة لم يكن سوى ذات مساء من 2011، لما اعتلى منصة حفل غنائي أحيته مغنية الراي، الشابة الزهوانية، ذات الأصول المغربية (متحدرة من تاوريرت) بساحة باستور بوجدة، في إطار الدعوة للتصويت بنعم على الدستور، حيث كان يلتحف العلم الوطني ويدعو السكان الوجديين جميع المغاربة إلى التصويت على دستور 2011.

لم تمض أيام طويلة على الخطوة الأولى لعبد النبي بعيوي في مجال السياسة من خلال انخراطه في الحملة الدعائية للدستور، حتى قرر الدخول إلى المعترك السياسي من بابه الواسع، من خلال قراره الترشح للانتخابات التشريعية التي عرفتها بلادنا يوم 25 نونبر 2011، باسم الأصالة والمعاصرة  بالدائرة التشريعية لعمالة وجدة أنجاد، التي خصصت لها أربعة مقاعد نيابية، استطاع خلالها أن يحجز لنفسه مقعدا برلمانيا بعد حصوله على أزيد من 17 ألف صوتا.

عبد النبي بعيوي، أو المعروف لدى سكان الجهة الشرقية بـ “بيوي”، وهو اسم الشركة العقارية التي يملكها، قام بعد نجاحه في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بتأسيس مؤسسة بسمة للأعمال الخيرية، من أجل المساهمة في مجموعة من الأعمال الخيرية التي تستهدف الفئات المعوزة في مختلف الأحياء الشعبية بوجدة.

ويعد عبد النبي بعيوي بالنسبة إلى العديد من مؤيديه بوجدة، نموذجا للشباب الطموح والعصامي، إذ هاجر إلى فرنسا مبكرا بحثا عن عمل شريف هناك ليضمن به مستقبله، وبعد سنين من الغربة استطاع أن يعود إلى وطنه للاستثمار ببلدته ومنطقته.

وقال عبد النبي بعيوي، بعد انتخابه رئيسا لمجلس الشرق، “سنشتغل كفريق للرقي بجهتنا إلى مصاف الجهات الكبرى بالمملكة”، مشيرا إلى أن “مجلس الجهة سيعمل كل ما في وسعه لأجل تنفيذ كل البرامج التنموية الكفيلة بجعل الجهة الشرقية قطبا اقتصاديا كبيرا”.

حصل  عبد النبي بعيوي على 32 صوتا من أصل 51 مقابل 18 صوتا، لمنافسه عبد القادر سلامة (حزب التجمع الوطني للأحرار) ، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت.

وحصل الأصالة والمعاصرة على 16 مقعدا من أصل 51 المشكلة لمجلس جهة الشرق برسم الانتخابات الجهوية، متبوعا بأحزاب الاستقلال (9 مقاعد) والعدالة والتنمية (9 مقاعد) والحركة الشعبية (5 مقاعد) والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (4 مقاعد) والتجمع الوطني للأحرار (4 مقاعد) والاتحاد الدستوري (مقعدين) والعهد الديمقراطي (مقعدين).

عزالدين لمريني (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى