fbpx
وطنية

تسع لوائح تتنافس على جماعة آسفي

حسمت ثمانية أحزاب سياسية في وكلاء لوائحها، لانتخابات الجماعات المحلية المزمع إجراؤها، خلال رابع شتنبر المقبل، في حين ما زال الاتحاد الدستوري لم يحسم بعد في وكيل لائحته إلى حدود أمس (الخميس).
وهكذا تمت تزكية عبد المجيد موليم، المدير العام لشركة «فيتكو»، وكيلا للائحة حزب الميزان، في حين اختير علي بن عبد الرزاق وصيفا له، وهشام سعنان ثالثا ومحمد لمخودم رابعا، في حين اختار حزب الأصالة والمعاصرة محمد كاريم، رئيس المجلس الحالي، القادم من الاستقلال، وكيلا للائحته، غير أنه لم يحسم بعد في وصيفه بعد أن كان عبد الرحيم دندون مرشحا بقوة ليكون الثاني في ترتيب اللائحة.
واختارت الأمانة العامة للعدالة والتنمية عبد الجليل لبداوي وكيلا للائحته، ما شكل مفاجأة قوية وسط المتتبعين للشأن العام المحلي، بعدما صار لبداوي يوصف بمحامي المجلس البلدي، بحكم دفاعه المستميت والشرس عن التجربة الجماعية الحالية، التي يقودها «البام»، واعتبرت مصادر مطلعة أنه كان متوقعا أن تتم تزكية حسن عديلي، الكاتب الإقليمي للحزب، أو إدريس الثمري، بحكم أن لبداوي ما زالت تطارده لعنة توقيعه على وثيقة إدارية تتعلق بتفويت عقار يساوي الملايير، باعتبار أن الملف ما زال بيد القضاء.
وسيكون حزب العدالة والتنمية مضطرا لخوض حملته الانتخابية والدفاع عن التجربة الجماعية الحالية، إذ أن أي خطاب غير هذا سيوقعه في تناقض صارخ بين ما تدعيه قيادته المحلية وما يروجون له.
من جانبه، اختار التجمع الوطني للأحرار عبد الله فكار، أحد وجوه المعارضة بالمجلس الحالي، وكيلا للائحته التي تغيب عنها بعض الأسماء التقليدية بحزب الأحرار، والتي اختارت التراجع.
كما يترشح لحسن حنزاز، برلماني سابق والرئيس الأسبق للمجلس الحضري بياضة بآسفي، باسم جبهة القوى الديمقراطية، إذ يراهن على المنطقة الشمالية لكسب تعاطف الناخبين، بعدما ساهم في تفويت أملاك جماعية لوزارة التعليم العالي، ما مكن من تشييد الكلية متعددة التخصصات.
واختار حزب الحركة الشعبية عادل السباعي، عضو المكتب السياسي، وكيلا للائحته، التي تضم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا ينتمون إلى أحزاب أخرى.
كما اختار حزب التقدم والاشتراكية نور الدين لدغم وكيلا للائحته، عوض محيب، الممنوع من الترشح للانتخابات، في حين اختار الاتحاد الاشتراكي طه الأزهري، الكاتب العام لأولمبيك آسفي، وكيلا للائحته عوض المستشارة البرلمانية لطيفة الزيواني.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى