fbpx
خاص

عرشـان يترشـح بتيفلـت

وضع عبدالصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقرطاية الاجتماعية، صباح أمس (الاثنين)، ترشيحه في الانتخابات البلدية على رأس لائحة حزبه في تيفلت،

وهو كله آمال من أجل تجديد فوزه، والاستمرار على رأس بلدية تيفلت لولاية ثانية، من أجل إتمام ما أسماه الأوراش المفتوحة التي وردت في برمانج التأهيل الحضري.

 

واختار الأمين العام لحزب «النخلة»، أسماء لها امتدادات انتخابية وازنة في المدينة، ووضعها في مقدمة لائحته التي غابت عنها وجوه سلفية، كما كان يتوقع أكثر من متتبع، خصوصا بعدما فتح حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بابه لسلفيين سابقين، وموالين للشبيبة الإسلامية. 

ورغم أن العديد من المهتمين بالشأن الانتخابي في إقليم الخميسات، يرشحون لائحة عبدالصمد عرشان لاكتساح المقاعد المخصصة لجماعة تيفلت، فإن آخرين يرون العكس، حيث يتوقعون منافسة شديدة من قبل  بعض وكلاء اللوائح، خصوصا الحسين النعيمي، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والنائب البرلماني السابق باسم الحزب العمالي المنحل. وقد ظهرت قوة النعيمي في نتائج انتخابات الغرف المهنية، حيث فاز في دائرة تيفلت بمقعدين. ويراهن مرشح “الوردة” على قبيلتي “لخزازنة” و”مزورفة” اللتين تقطنان بأعداد كبيرة في تيلفت، من أجل الإطاحة بغريمه مرشح “النخلة”. كما تنتظر عرشان مواجهة ساخنة مع الخميس الإدريسي الذي سيقود لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بتيفلت، بعدما طلق حزب التجمع الوطني للأحرار. واعتاد ناخبو تيفلت، التفرج على المواجهات الحارقة ما بين الثلاثي عرشان والنعيمي والإدريسي، وسينضاف إليهم خلال هذه الانتخابات مرشح جديد سيقود لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث يراهن على تحقيق المفاجأة، وربح مقاعد إضافية من أجل التفاوض على مركز متقدم في الخريطة الانتخابية لمكتب مجلس المدينة.

 ويراهن عبدالصمد عرشان على احتلال المركز الأول في الانتخابات الجماعية، وذلك بهدف منح الشرعية لكل المشاريع التي عرفتها المدينة في عهده، خصوصا تلك التي رصدت لها أموال باهظة من عائدات برنامج التأهيل الحضري. وينتظر أن تشتعل نار الانتخابات في دائرة تيفلت التي توصف دوما ب “دائرة الموت”. ويأمل بعض الناخبين في المدينة الثانية لإقليم زمور، أن لا تسجل فيها حوادث انتخابية، كما وقع في تجارب سابقة، غالبا ما كانت تنتهي في مخافر الشرطة أو الدرك الملكي، وأن يسود التنافس الانتخابي “الشريف” بين كل الأطراف، بعيدا عن الضرب من تحت الحزام، وإطلاق الشائعات والاتهامات التي تصل إلى حد لا يوصف.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى