fbpx
وطنية

“البام” يجمع ثلاثة وكلاء في لائحة واحدة بآسفي

رفضت المحكمة الإدارية بمراكش، في إطار القضاء الاستعجالي، الطعن الذي تقدم به عمر محيب، عن حزب التقدم والاشتراكية، في القرار القاضي بمنعه من الترشح لانتخابات الغرف المهنية، بعلة انعدام الأهلية القانونية، وفقا لمقتضيات القانون التنظيمي للانتخابات.

ويأتي ذلك، رد فعل على قرار سلطات ولاية آسفي، التي رفضت قبول ملف ترشح عمر محيب، مستندة في ذلك على حكم قضائي نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به، والذي قضى بإدانة عمر محيب من أجل استمالة أصوات الناخبين عن طريق هبات وتبرعات، وحكمت عليه، تبعا لذلك، بثلاثة أشهر حبسا وغرامة مالية نافذة والحرمان من حق التصويت لسنتين، ومن حق الترشح لولايتين نيابيتين متتاليتين.

واعتبر عمر محيب، في الطعن الذي تقدم به في مواجهة الدولة المغربية، ممثلة في رئيس الحكومة، ووزير الداخلية، ووالي جهة دكالة عبدة، عامل إقليم آسفي، (اعتبر) أن الحكم الصادر في حقه في 2009، حدد ولايتين وأن هاتين الولايتين انتهتا بمرور استحقاقين انتخابيين، وبالتالي فحرمانه من مزاولة حقه الدستوري يعتبر خرقا سافرا للقانون، بيد أن المحكمة الإدارية اعتبرت أن المنع مستمر إلى حين نهاية ولايتين تشريعيتين، في 2021.

وفي الوقت الذي رفضت فيه السلطات الإقليمية، بتعليمات مباشرة من الداخلية، قبول ترشح عمر محيب، فإنها تساهلت معه في استمراره على رأس التعاونية الفلاحية، ما تكون معه عمالة آسفي تكيل بمكيالين، تقول مصادر متتبعة للشأن المحلي.

وعلاقة بالاستحقاقات الانتخابية الجماعية المقبلة، التحق رئيس المجلس الإقليمي عبد الله كاريم ومحمد شوميس رئيس غرفة الصناعة التقليدية بحزب الأصالة والمعاصرة، قادمين من حزب الاستقلال، إذ ترشح الأول لغرفة التجارة والصناعة والخدمات (صنف التجارة) في حين تقدم شوميس بترشحه لغرفة الصناعة التقليدية.

كما التحق محمد الحيداوي المنسق الإقليمي لجبهة القوى الديمقراطية، هو الآخر، بالأصالة والمعاصرة، وترشح وصيفا لوكيل لائحة الجرار في صنف الخدمات.

واستقطب حزب الاستقلال مجموعة من الأسماء الانتخابية، في رده على حرب استنزاف حزبه، إذ التحق به محمد لخمودم رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات والطيبي الكرياني، قادمين إليه من الأصالة والمعاصرة، ورياض الطنطاوي قادما إليه من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي غادره أغلب أعضائه وترشحوا بألوان وأطياف سياسية أخرى، إذ يعيش حزب الحمامة أسوأ أيامه بإقليمي آسفي واليوسفية، بعدما عجز عن تغطية أقل من 50 في المائة من دوائر الغرف المهنية، ويتجه نحو عدم تقديم أي لائحة في الانتخابات الجماعية المقبلة.

بالمقابل، اصطف محمد كاريم، رئيس الجماعة الحضرية لآسفي، القادم إلى الأصالة والمعاصرة من حزب الاستقلال، مع عبد الرحيم دندون، الرئيس السابق للجماعة الحضرية، ويوسف امغيميمي، القيادي السابق بالعدالة والتنمية، وسمير كودار ورضى فهمي وعبد الجبار فهمي وإلياس البداوي، في لائحة وحيدة، تعتبر الأقوى بآسفي بحكم الأسماء التي تتضمنها، في حين يتجه حزب العدالة والتنمية إلى عدم منح وكيل اللائحة لبعض الوجوه الكلاسيكية التي دأبت على قيادة سفينة «المصباح»، نظير عبد الجليل لبداوي الذي ارتبط اسمه بفضيحة تفويت عقار تساوي قيمته الملايير في ظروف غامضة، وهي القضية التي ما زالت معروضة على القضاء الجنحي.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق