fbpx
وطنية

بوليف غير مرغوب فيه بطنجة

السباق نحو عمودية المدينة ينطلق ساخنا

تدفع قيادة «بيجيدي» في اتجاه ترشيح عبد اللطيف برحو، الخبير الاقتصادي وعضو مكتب مجلس النواب، لرئاسة مجلس طنجة، أو رئاسة جهة طنجة تطوان، فيما يرفض المسؤولون عن التنظيم في الجهة ترشيح محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل، للاستحقاقات المقبلة.
وكشف مصدر من «بيجيدي» أن ترشيح الوزير بوليف في مقاطعة بني مكادة، وفق ما أفرزته مسطرة الترشح، من شأنه أن يخلط الأوراق، ويجعل حزب «المصباح» يعيش مشاكل لا حصر لها مع جل الأحزاب النافذة انتخابيا، والقوية تنظيميا، والتي ترفع «اللاءات» أمامه، وترفض التنسيق معه، فبالأحرى التصويت عليه ليتولى عمودية المدينة.
ولم يستبعد المصدر نفسه أن تتم إعادة النظر في ترشيح الوزير بوليف، المعروف بتشدده مع بعض الأسماء الحزبية التي كان يرفض حتى الجلوس معها، بعلة أنها فاسدة ويدها ملطخة بالفساد الانتخابي.
وإذا كان الوزير بوليف يجد مساندة قوية، ودعما غير مسبوق، من قبل محمد خيي، الكاتب الإقليمي للحزب في طنجة، فإن تيار البشير العبدلاوي النافذ لا ينظر بعين الرضى إلى ترشيح بوليف في مقاطعة بني مكادة، التي يتوقع أن يترشح فيها محمد الحمامي، رئيسها الحالي، ضمن لوائح التجمع الوطني للأحرار، بعدما وعد حزب الأصالة والمعاصرة بالترشح باسمه، لكن ضغوطات تعرض لها من قبل صديقه سمير عبد المولى، «البامي» السابق، والتهديدات التي تلقاها من قبل «بيجيدي» بعدم التصويت عليه من جديد في حال ترشح بألوان «البام»، جعلته يدخل في لحظة تأمل، دفعته إلى السفر إلى السعودية لأداء مناسك العمرة، قبل أن يعود ويغلق هاتفه المحمول، تجنبا للإحراج.
من جهته، بدأ حميد أبرشان، رئيس اتحاد طنجة، ورئيس مجلس العمالة ، حركات تسخينية من أجل الفوز برئاسة مجلس مدينة البوغاز، خصوصا بعدما استقطب حزبه، بقيادة محمد ساجد، عناصر انتخابية فاعلة ومؤثرة، أبرزها محمد بنعزوز، رئيس مقاطعة مغوغة، وعبد النبي مورو، عضو المجلس الوطني السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي نزل من حافلة «الأحرار»، وامتطى حصان الدستوريين الذين يراهنون على تحالف «بيجيدي» والأحرار من أجل تجريب حظهم في خوض غمار رئاسة العمودية.  ويراهن حزب «الحمامة» على الظفر بهذا المنصب، من خلال الدفع بحسن بوهريز، النائب البرلماني، الذي شن هجمات غير مسبوقة على من يسميهم «رموز الفساد» في المدينة.
عبد الله الكوزي

وضعية العماري غير مريحة

يجمع كل الفاعلين السياسيين بطنجة، على أن وضعية فؤاد العماري لن تكون مريحة، خصوصا أمام تنوع رغبات أكثر من حزب في الفوز برئاسة المجلس، إذ استغلت بعض الأسماء العلاقة المتوترة بين الوالي محمد اليعقوبي، وعمدة طنجة حول مشروع طنجة الكبرى، ودخلت على الخط، لتعلن ترشيحها مسبقا.
ومن غرائب الصدف أن رئيس مقاطعة ظل يستفيد من خيرات وصفقات وملفات المجلس، تحول اليوم إلى محارب ضد العمدة الذي نسي بسرعة البرق أفضاله الكثيرة عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى