fbpx
بانوراما

رياضيون وراء القضبان3

الجرموني في عكاشة

خلال إحدى مباريات الوداد الرياضي بملعب المركب الرياضي محمد الخامس، تحول خلاف بسيط بين الدولي المغربي السابق طارق الجرموني وأحد رجال الأمن إلى تهمة إهانة موظف أثناء تأدية وظيفته.

 

لم يصدق الكثيرون الخبر لما يعرف على الجرموني من أخلاق سواء مع زملائه اللاعبين بالفريق، أو مع الجمهور.

رفض رجل الأمن التنازل ليتقرر إيداع الدولي السابق سجن عكاشة بتهمة اهانة موظف أثناء اداء عمله، رغم المجهودات الذي قام بها مسؤولو الوداد الرياضي في هذا الإطار.

ظل الجرموني لفترة قصيرة بسجن عكاشة قبل أن تسفر تدخلات مسؤولي الوداد الرياضي حينها عن إقناع رجل الأمن لتقديم تنازل ليتقرر إطلاق سراحه.

وسبق للجرموني، المزداد سنة 1977 أن لعب لفرق شباب المحمدية والجيش الملكي والوداد والرجاء البيضاويين، ودينامو كييف الأوكراني، ولوكوموتيف موسكو الروسي، ولعب في مختلف فئات المنتخب الوطني (الشباب،الأمل والكبار).

وفاز الجرموني بكأس إفريقيا للشباب سنة 1997، وبطولة المغرب مع الجيش الملكي سنتي 2005 و2007، وكأس العرش مع الوداد البيضاوي سنة 2001، والجيش الملكي سنوات 2004 و2005 و2007 و2008، وكأس الاتحاد الإفريقي مع الوداد سنة 2002، والجيش الملكي سنة 2005.

وبعد سنوات من العطاء والتألق قرر الجرموني الاعتزال، وقال عن هذه الفترة، “القرار اتخذته بعد تفكير مليا، ولم أقم به بسهولة، لأنني اعتبرت الوقت المناسب للانسحاب”.

وعن رضاه عن مستواه خلال فترة اللعب قال “الكمال للخالق سبحانه، ومن الصعب على أي لاعب أن يحلم وينفذ في الوقت ذاته، شخصيا أنا راض كل الرضى عن مساري الكروي، الذي كان حافلا بالإنجازات، واستطعت أن ألعب لمجموعة من الفرق الوطنية، التي يحلم بها أي لاعب في بداية مساره، مثل الجيش الملكي والوداد والرجاء البيضاويين إضافة إلى فريق شباب المحمدية، كما سبق لي أن دخلت عالم الاحتراف مع نادي دينامو كييف الأوكراني ولوكوموتيف موسكو الروسي، ولعبت في مختلف فئات المنتخب الوطني المغربي وتوجت سنة 1997 بلقب كأس إفريقيا للأمم رفقة المنتخب الوطني للشباب”.

 أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى