fbpx
خاص

أمريكا الجنوبية… وجهة ساحرة وباهظة الثمن

رحلات خاصة إلى ״كانكون״ وكوستاريكا والسعر يبدأ من 30 ألف درهم

ألف المغاربة في عطلهم الصيفية السفر إلى مناطق بذاتها بالشمال المغربي، أو اسبانيا أو تركيا ومصر، قبل أن يزداد الإقبال في السنوات الأخيرة على دول لم يخطر ببال أحد أن تدخل مجال الاهتمام، خصوصا بأمريكا الجنوبية.

 

وقبل فترة ليست بالقصيرة، لم يكن من الممكن أن تجد شركة سياحية واحدة بالمدن الكبرى للمغرب تعرض برامج سياحية تهم هذه المناطق البعيدة على المغاربة، لمعرفتها المسبقة بالوجهات المفضلة لديهم بداية من دول آسيا (تايلاند وماليزيا) أو مصر، الآن تغيرت الأمور وأصبح الكثيرون يفضلون اكتشاف دول مثل المكسيك وكوبا وكوستاريكا والبرازيل، رغم غلاء برنامج الرحلات والذي يبتدأ من 30 ألف درهم.

 

كانكون…الوجهة الجديدة

 

كانكون مدينة ساحلية تقع في الشمال الشرقي لولاية «كوينتانا رو» في المكسيك، تحولت من جزيرة صيادي سمك تحيط بها غابات وشواطئ مهجورة إلى أشهر المناطق السياحية، ليس فقط بالمكسيك بل بالعالم. اختيرت بعض مآثرها خاصة أهرامات «كوكولكان» أحد عجائب الدنيا الجديدة، لذلك تحولت إلى مقصد سياحي، إذ يزور هذه المدينة أربعة ملايين سائح كل سنة. 

ولحب المغاربة للاكتشاف، بل وحتى التباهي في الكثير من المناسبات، بدأت بعض وكالات الأسفار المغربية في وضع هذه المدينة ضمن برامجها السياحية بأثمنة تصل إلى 30 ألف درهم شاملة التنقل والزيارات والإيواء.

 

كوبا والبرازيل…موضة المهرجانات

 

اكتشف بعض المغاربة البرازيل وعشقوها بسبب سحرتها في كرة القدم، لكن البعض الآخر ارتبط بها بسبب مهرجاناتها وكرنفالها الشهير، ما دفع الكثير من وكالات الأسفار إلى استغلال هذا الجانب من أجل البحث عن زبائن.

الأمر نفسه بالنسبة إلى كوبا التي ارتبطت في ذهن المغاربة بالثائر «تشي غيفارا» وفيديل كاسترو والسيغار، وبالنظر إلى أن المغاربة يحبون الاكتشاف، بل وحتى التباهي فإن فترة الصيف تعتبر أحسن فرصة بالنسبة إليهم لتجريب السفر إلى هذه الدولة التي حيكت عنها الأساطير بسبب جمال شواطئها وسحر فتياتها وسيغارها الفاخر.

تحدد شركات ووكالات السياحة سعر السفر إلى هذين الدولتين في رحلتين منفصلتين في 30 ألف درهم بالنسبة إلى البرازيل وتشمل ريو دي جانيرو ومجموعة جزر «إنغرا دوس راييس» و»باراتي» اللتين يقصدهما نجوم الكرة البرازيلية، و35 ألف درهم بالنسبة إلى كوبا، وتشمل زيارة العاصمة والشواطئ الساحرة، إضافة إلى مزارع التبغ ومعامل صنع السيغار الكوبي الشهير.

 

ماربيا…دائما في الصدارة

 

يعبر أحد المغاربة الذين ألفوا السفر كل سنة إلى ماربيا بالجنوب الاسباني، عن كثرة مواطنيه الذين يسافرون إليها بالقول «بسبب الوجود الكبير للمغاربة في الجنوب الاسباني أصبحت تسمع الدارجة المغربية في الشواطئ والمقاهي والكازينو بل حتى بعض سماسرة العقار أصبحوا يتقنون بعض الكلمات المغربية».

ويعود سبب الإقبال المغربي على شواطئ  «إيستبونا» و»ماربيا» و»فوينخيرولا»و»بنالمدينا» و»طوريمولينوس»، إلى سببين أولهما القرب من المغرب، إذ يمكن أن تسافر بسيارتك وثانيا يمكن أن تدفع أقل مما ستدفعه لو اخترت الاستجمام بأكادير أو أي من مدن الشمال.

أحمد نعيم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى