fbpx
وطنية

الضريس يرصد ثغرات أمن الحدود

 

كشف تعاون المغرب مع الجوار في مسألة الإرهابيين الأجانب

أوضح الشرقي الضريس الوزير المنتدب خلال مشاركته في المبادرة المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة المخصصة لموضوع أمن الحدود، التي انتهت أشغالها بالجديدة، أول أمس (الأربعاء)، أن المغرب تبنى في تصديه لنزوح المتطوعين للقتال وتدبير تداعيات عودتهم بمؤهلات وخبرات قتالية، خطة عمل، تشمل تدعيم مراقبة الحدود وتقديم الخبرات والمساعدة لبعض دول الجوار.
وكشــف الوزير اقتسام المغـــرب تجــربتـــه مع عـــدد من الدول، خـــاصة فـــي ميــــدان معـــالجـــة مسألة المحاربين الإرهابيين الأجانب ومكافحة الإرهاب بصفة عامة، وذلك في افتتاح المنتدى الذي خصص لرصد الثغراث في القدرات واحتياجات أمن الحدود ونظم إدارتها، و كذا طرق منع تنقـــل الإرهابيين والمجرمـــين المنظمين للحدود، مع إنفاذ التشـــريعات الوطنيـــة التي تتماشى مع الاتفـــاقيات وتحتــرم سيادة الدول.
وأكد الضريس استعداد المغرب لتبادل خبراته المكتسبة في ميدان محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والعابرة للحدود مع كل المنظمات والمنتديات الدولية والدول الصديقة، مجددا التزام الحكومة بمواصلة العمل مع الحكومة الأمريكية لقيادة هذه المبادرة المشتركة في إطار المنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وذلك من خلال ” تبني استراتيجية متعددة الأبعاد تسعى في جوهرها الى التوفيق بين التدابير الاحترازية الرامية إلى تجفيف منابع التطرف والإرهاب ومتطلبات ضمان الأمن والاستقرار وعدم الإخلال بالسير العادي للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وكذا عدم المساس بالتطور المحقق على مستوى ترسيخ الديمــقراطيــة واحترام حقوق الانسان وممارسة الحريات الفردية والجماعية بالمغرب”.
وترتكز الاستراتيجية المذكورة على “العمل الاستباقي للإدارة الترابية والمصالح الأمنية، وضمان تطور اقتصادي يمكن من محاربة الهشاشة الاجتماعية، وإصلاح وتأطير الحقل الديني، وتعزيز التعاون الدولي خاصة في ميدان تبادل المعلومات” على حد تعبير الوزير الذي أشار إلى أن المغرب انخرط في تعاون مع مجموعة من الدول الصديقة من أجل تكوين الأئمة تكوينا عصريا، يبعدهم عن نوازع التشدد والغلو، معبرا عن ارتياح السلطات المغربية لتفعيل المقترح الذي تقدمت به خلال الاجتماع الخامس للجنة تنسيق المنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب المنعقد في أبريل 2014 بالرباط، وتبلور هذا المقترح على شكل مبادرة شاملة تساهم فيها كل الأطراف المعنية، دون إقصاء للعمل على إيجاد وثيقة إطار للتعاون في ميدان تدبير أمن الحدود.
ويهدف المنتدى الذي تشارك فيها أربعون دولة إلى منح الأعضاء فرصة لتبادل الأفكار ونسج شبكات مهنية دائمة، وتحديد إطار مبادرة أمن الحدود، ومناقشة الثغرات في القدرات واحتياجات أمن الحدود الوطني ونظم إدارتها، وتبادل الممارسات الجيدة في مجال إدارة الحدود التعاونية، من أجل وضع وثيقة لممارسات قابلة للتطبيق عالميا، جيدة وغير ملزمة بشأن أمن الحدود، وذلك بشراكة مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى خبراء وممثلين لبلدان المغرب العربي والساحل والقرن الإفريقي ومنظمات دولية ومسؤولين حكوميين والعديد من البلدان.
ياسين قٌطيب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى