ملف عـــــــدالة

نساء نافسن الرجال في الجريمة

تزعمن عصابات وشبكات الاحتيال والسرقة ونفذن جرائمهن باحترافية عالية

لم تعد الجريمة حكرا على الرجال، إذ نجحت النساء في منافستهم حتى في الجرائم التي كانت تعتبر إلى حدود الأمس «رجولية» بكل ما تحمله من معنى، بحكم أنها تحتاج إلى قوة بدنية، لا أياد ناعمة، مثل السرقة بالنشل أو التهديد بالسلاح.
وسجلت إحصائيات صدرت في وقت سابق من قبل وزارة الداخلية ارتفاع نسبة الجرائم التي تتورط فيها النساء، سواء فاعلات أصليات فيها، أو مشاركات إلى 40 في المائة من الجرائم المرتكبة.
من خلال الوقوف على العديد من الجرائم التي سجلتها مختلف المصالح الأمنية، لم تعد متابعة النساء قضائيا تقتصر في نسبة كبيرة منها على الدعارة، أو الوساطة فيها، بل من خلال الاطلاع على محاضر الشرطة القضائية، يتبين أنهن ولجن من «الباب الواسع» عالما جديدا من الجرائم، يتنوع بين تزعمهن عصابات للسرقة وشبكات لترويج المخدرات، بل المثير أنهن صرن المهيمنات على جرائم النصب والاحتيال، التي كانت إلى حدود الأمس حكرا على الرجال.
عوامل عديدة، ساهمت في ارتفاع «جرائم النساء»، سواء كن راشدات
أو قاصرات، منها الفقر والتفكك الأسري وصديقات السوء، والتحرش الجنسي، وانخفاض المستوى التعليمي.
م . ل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق