fbpx
وطنية

الراضي اقترح تولي الأغلبية رفع مطلب الإصلاح الدستوري إلى الملك

أمين عام حزب الاستقلال يطلب مهلة لاستشارة اللجنة التنفيذية والأحزاب الممثلة في البرلمان

طلب عبد الواحد الراضي من عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال بأن يتم رفع مطلب الإصلاح الدستوري إلى الملك من طرف الأغلبية الحكومية، تفعيلا للبيان العام للمجلس الوطني.
وكان الاجتماع الأول للجنة الثنائية حول الإصلاح الدستوري بين الحزبين المنبثقة عن الكتلة، مساء الأحد  بالرباط، والذي جمع ممثلي قيادة الاتحاد الاشتراكي بالاستقلال، فرصة للتداول في مطالب الاتحاد الاشتراكي من خلال تلاوة عبد الواحد الراضي  لما جاء في البيان العام للمجلس الوطني، بينما شدد الفاسي على أن مطلب الإصلاحات السياسية والدستورية يهم اليوم جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان، وأوضح أنه سيستشير اللجنة اللتنفيذية لحزبه، المنتظر أن تلتئم اليوم، على أن يستكمل باقي المشاورات مع الأحزاب الممثلة في البرلمان، قبل تقديم رد نهائي إلى الاتحاد بشأن صيغة تقديم مطلب الإصلاح الدستوري، بينما أبدت باقي عناصر قيادة الحزب تحفظها على مطلب الاتحاد بأن يأتي المطلب من الأغلبية الحكومية، مفضلة أن تصاغ مذكرة ثنائية تجمع الاستقلال بالاتحاد.
وقالت مصادر اتحادية أن الاجتماع ناقش في عمومه مطلب الإصلاح الدستوري الذي طرحه الاتحاد دونا عن تفاصيله ومسطرة تفعيله، كما طرح موضوع تهديد المجلس الوطني للاتحاد بالانسحاب من الحكومة، والذي جعل عبد الواحد الراضي يلح على عباس الفاسي في تقديم أجوبة بشـأنه في أقرب أجل ممكن  انسجاما مع ما جاء في البيان العام للمجلس الوطني، الذي ربط بين بقاء الاتحاد في الحكومة والاستجابة لمطلب الملكية البرلمانية.
من جهة أخرى، أفادت المصادر ذاتها، أن عباس الفاسي أقنع قيادة الاتحاد بأهمية الحفاظ على تماسك الأغلبية في هذه الظرفية التي تجتازها البلاد وعدم الانسياق وراء المطالبة بالانسحاب من الحكومة.
واتفق الطرفان على مواصلة المشاورات من خلال لقاءات منتظمة للوصول إلى رؤية منسجمة بشأن مداخل الإصلاحات الكبرى، ومن المرتقب أن يلتقيا نهاية الأسبوع الجاري من أجل تعميق النقاش، تبعا لما سيحمله الفاسي من جديد بعد اجتماع اللجنة التنفيذية.
وخصص اجتماع المكتب السياسي للاتحاد نقطة للتداول في موضوع لقاء حزب الاستقلال، وتم الاتفاق على مواصلة اللقاءات مع الاستقلال، تفعيلا لقرار المجلس الوطني.
وحضر اللقاء عن الاتحاد الاشتراكي الكاتب الأول عبد الواحد الراضي وادريس لشكر وفتح الله ولعلو، وأثار حضور الأشعري استغراب البعض، خاصة أنه ظل يقاطع اجتماعات وأنشطة المكتب السياسي، قبل أن يتراجع عن مواقفه السابقة فيقرر العودة إلى المكتب، أما عن حزب الاستقلال، فحضر عباس الفاسي ومحمد الخليفة ومحمد السوسي وسعد العلمي.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق