fbpx
وطنية

بنعدي: جهات استغلت الشباب لرفع شعارات ضد “البام”

قال حسن بنعدي، رئيس المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، إن أعضاء المجلس عبروا عن انزعاجهم من  الانتقادات التي وجهت إلى الحزب، مؤكدا أن هناك جهات تعتبر أن “البام” يشكل تهديدا لها، والحقيقة أن “البام” لا يهدد أحدا.
وأضاف بنعدي، الذي كان يتحدث في ندوة صحافية، عقدها أمس  (الثلاثاء)، بالرباط، أن الهجوم المبالغ فيه على الحزب ساعد على تقوية لحمة التضامن بين أعضائه، الذين لم تؤثر فيهم، تلك الاتهامات.   
وأوضح بنعدي أن لا أحد داخل الحزب، عبر عن موقف متذبذب أو غير رأيه من الحزب، وقال “شكرا لمن هاجمنا”، مضيفا أن الحزب يثق في ذكاء المغاربة، مؤكدا في الوقت نفسه، أنه قرر عدم النزول إلى مستوى الشتم والسب اللذين ميزا بعض الانتقادات. وقال إنه لا يأخذ تلك الانتقادات من منطلق شخصي، قبل أن يوجه كلامه إلى منتقدي الحزب، ليؤكد أن “ميعادنا صناديق الاقتراع”.  
في السياق نفسه، نفى حسن بنعدي، أن يكون شباب 20 فبراير تبنوا شعار المطالبة بحل الحزب، وقال “إنني أنزه هؤلاء الشباب من كل الشعارات التي رُفعت باسمه خلال مسيرة فبراير، أو الوقفات السلمية الأخرى”. وأضاف أن هناك جهات تسعى إلى تصفية حساباتها على أكتاف الشباب.
وأكد المتحدث أن حل الحزب أمر غير وارد، وليس من حق أي كان أن يطالب به، لأننا نعيش في دولة المؤسسات والقانون، واصفا الداعين إلى حل الحزب بالاستئصاليين الجدد.
وأبرز بنعدي أن أصحاب هذه الدعوات يشعرون بأن “البام” يُهددهم، ولذلك يرغبون في التخلص منه.
وأكد في السياق ذاته، أن الحزب لا يمكن أن يتخلص من رموزه بدعوى أن بعض الشعارات تطالب بذلك، لأن الأصالة والمعاصرة جاء من أجل المساهمة في بناء المستقبل، وأن الحكم للقضاء والمواطنين.
وجوابا عن سؤال ل “الصباح”، بخصوص الانتقادات الموجهة إلى الحزب باعتباره حزبا مهيمنا، ويحظى بدعم الدولة، اكتفى بنعدي بالقول إن من يقول ذلك ويؤمن به، عليه أن يتوجه إلى القضاء، وقال إن الحزب جاء في ظرفية غير عادية بحكم النسبة المرتفعة للعزوف الانتخابي، مؤكدا أن السؤال الذي يطرحه الحزب يتجلى في هل هو في مستوى انتظارات وتطلعات المواطنين؟
وأبرز رئيس المجلس الوطني لحزب الصالة والمعاصرة أن الأخير سيواصل عمله في المعارضة، خلال ما تبقى من الولاية الحكومية، نافيا أن يكون تبنى الشعار الذي رفعه المتظاهرون في مسيرة 20 فبراير القاضي برحيل الحكومة الحالية.
وأبرز أن الحزب يساند المنهجية الديمقراطية، ويمارس المعارضة في إطار المؤسسة التشريعية، وأنه سبق أن عبر عن مواقفه في هذا الإطار، خاصة خلال تقديم عباس الفاسي، الوزير الأول، لحصيلة أداء الحكومة بعد منتصف ولايتها، لكن ما أكده بنعدي، هو أن الحكومة بحاجة إلى تسريع وتيرة اشتغالها.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق