fbpx
مجتمع

أسعار نقل البضائع تغضب تجارا بفاس

لم يستسغ تجار حي باب الفتوح وسيدي علي بوغالب بفاس العتيقة، الارتفاع المهول في أسعار الخدمات المقدمة لهم بنقل السلع والبضائع بين مدينتي فاس والدار البيضاء وباقي المدن. ووقعوا عريضة وجهت إلى الدوائر المسؤولة. وكان لهم لقاء مع مسؤولين بالولاية، لم يسفر عن أي نتيجة ملموسة تذكر، قبل أن يختاروا الحوار مع أرباب النقل، أفضى إلى تخفيض مهم في تلك التسعيرة.
وتحدثت مصادر مطلعة عن ارتفاع صاروخي في أثمنة السلع المجلوبة من الدار البيضاء، بسبب رفع قيمة وتسعيرة النقل من قبل أرباب نقل البضائع والسلع بالمدينة، بنسبة فاقت 100 في المائة، ما تضرر منه تجار باب الفتوح الذي يأوي عشرات المهنيين في مختلف أنواع السلع والبضائع خاصة الأثواب والملابس والأحذية وغيرها المجلوبة من خارج فاس. وعزت هذا الارتفاع الذي يعود إلى أكثر من أسبوعين، إلى تطبيق مدونة السير الجديدة وفرض حمولة معينة على أصحاب تلك الشاحنات المكلفة بنقل البضائع، ما أجج غضب التجار الذين استدعي بعضهم إلى مقر الولاية صباح الجمعة  الماضي، بعد توقيع نحو 250 منهم لتلك العريضة الموجهة إلى السلطات المحلية والولائية ومسؤولي غرفة التجارة والصناعة والخدمات.
ولم يسفر لقاء أرباب النقل بالكاتب العام للولاية ومسؤول القسم الاجتماعي والاقتصادي بالولاية، صباح الجمعة، عن أي نتيجة، قبل أن يعمد التجار في شخص منخرطي جمعية تجار باب الفتوح وسيدي علي بوغالب، التي يرأسها البرلماني محمد مفيد عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى عقد لقاء مع أرباب النقل، عصرا بمقر الغرفة، اتفق خلاله على خفض التسعيرة.
وعزا محمد مفيد رئيس جمعية تجار باب الفتوح وسيدي علي بوغالب، وهو يتحدث في كلمة خلال اللقاء المنعقد لإيجاد حل توافقي بين التجار وأرباب النقل، ما عرفه قطاع نقل البضائع خلال الأسابيع الماضية من ارتفاع في أثمنة الخدمات المقدمة للتجار المتلعقة بنقل السلع، إلى عوامل «يعرفها الجميع وتتعلق أساسا بتنظيم قطاع نقل البضائع من داخل مدونة السير الجديدة».  
وأكدت المصادر أن الطرفين توافقا على زيادة 20 في المائة في التسعيرة بشكل لا يتضرران معا منه، إذ ارتفعت سومة نقل «الكارتون» إلى 30 درهما عوض 25 درهم سابقا، فيما انتقل ثمن نقل «بيسة» الأثواب، من 6 إلى 10 دراهم، مقابل ارتفاع لثمن نقل الكارطون الصغير، من 6 إلى 7.50 درهم، متحدثة عن رفع قيمة نقل الكيلوغرام الواحد من السلع من 25 إلى 30 سنتيم.
وقالت المصادر نفسها، إن الاجتماع الذي حضره 136 تاجرا من منطقة باب الفتوح وأعطيت الكلمة في آخره إلى الرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة والخدمات الراحل من الأحرار إلى حزب علي يعتة، عرف تنسيقا بين الأحرار والتقدم والاشتراكية، ما لم يرق بعض الاستقلاليين الذين ينتظر أن يكونوا عقدوا اجتماعا آخرا صباح الأحد الماضي، للنظر في المشكل نفسه.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى