fbpx
خاص

تهاني مضماض… قوة الشخصية

تعتبر تهاني مضماض واحدة من مؤسسات حركة “20 فبراير” وإحدى وجوهها البارزة. تبلغ من العمر 19 سنة، لكنها تتحدث لغة “كبيرة” مقارنة مع سنها، لغة الديمقراطية والتغيير والعدالة الاجتماعية. وهو أمر ليس بالغريب حين نعلم أنها ابنة الطيب مضماض، المناضل الحقوقي داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ورئيس فرعها بسلا. يقول أصدقاؤها عنها إنها قوية الشخصية وشديدة الجرأة في مواقفها. “ميولها نهجية (نسبة إلى حزب النهج الديمقراطي) ولذلك تم اختيارها من أجل قراءة بلاغ الحركة رغم أنها أصغر واحدة منضمة إليها، ولذلك أيضا هي دائما في الواجهة”.
تعرض موقعها في “الفيسبوك” إلى القرصنة إثر الدعوة التي وجهتها من أجل التظاهر والخروج السلمي من أجل وقفات احتجاجية على مستوى المغرب كله، لكن ذلك لم يمنعها من ممارسة نضالها منتقلة من العالم الافتراضي إلى الواقعي.
تهاني حاضرة بقوة في جميع وقفات ونقاشات واجتماعات حركة “20 فبراير”. أوكلت إليها مهمة تقديم برنامج الحركة خلال الندوة الصحافية التي عقدت بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والتي تعتبر عضوا فيها، فتناقلت تصريحاتها وصورها الصحافة الأوربية والعالمية. نجحت في المهمة واكتسبت ثقة أكثر في نفسها، هي التي دعت إلى دستور جديد تتناسب بنوده مع المبادئ الديمقراطية، ونالت إعجاب الجميع وهي تشرح طريقة عمل الحركة ومطالبها بحضور قيادات معروفة وذات باع طويل في العمل الحقوقي والجمعوي.
يقول أصدقاؤها إن تكوينها الحقوقي داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ساهم في تكوين قناعاتها الفكرية التي ترجمتها من خلال الحركة التي تطالب بإصلاحات سياسية ودستورية وعدالة اجتماعية”.

ن. ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى