fbpx
خاص

غزلان بنعمر… إصلاح بصيغة المؤنث

لمع نجم غزلان بنعمر خلال التحركات الأخيرة التي عرفها المغرب للمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية. حكايتها مع العمل السياسي بدأت فجأة بعد الدعوات التي أطلقها شباب الفايسبوك للتظاهر خلال 20 فبراير الماضي. ويؤكد أصدقاؤها داخل حركة 20 فبراير بالدار البيضاء أنها لا تنتمي إلى أي حزب أو حركة سياسية بل يحركها هاجس الإصلاح السياسي الاجتماعي ليتمكن

جميع المغاربة من عيش حياة كريمة في ظل دولة آمنة.
غزلان التي تجاوزت عقدها الثاني بقليل لا تنقصها الجرأة اللازمة للعمل السياسي، إذ يؤكد أصدقاؤها في تنسيقية 20 فبراير أنها اقترحت خلال النقاشات التي دارت بين أعضاء التنسيقية قبل الاتفاق على الوقفة الاحتجاجية لـ 20 فبراير توجيه رسالة إلى الملك يوضح من خلالها الشباب جميع مطالبه المتعلقة بالإصلاح السياسي والدستوري.
دأبت غزلان طيلة الفترة التي سبقت وقفة 20 فبراير على حضور اجتماعات التنسيقية التي كانت تحضر للوقفة، كما كانت في الصفوف الأمامية لعمليات التعبئة وحشد الدعم للوقفات التي تمت بعد ذلك عبر توزيع المنشورات وشرح أهداف الحركة للشباب في الشوارع والمقاهي، رغم الوجود الأمني المكثف الذي كانت عيون رجاله لا تنام عن أفراد التنسيقية ومن بينهم غزلان بنعمر.
غزلان أصبحت اليوم من الوجوه الشبابية المعروفة بالدار البيضاء التي تتسابق وسائل الإعلام الوطنية والدولية للاتصال بها من أجل معرفة تطورات الحركة التي شغلت الرأي العام الوطني، كثير من وسائل الإعلام تقدمها ناطقة باسم تنسيقية البيضاء لحركة 20 فبراير، وهي المهمة التي نجحت فيها رغم إكراهات الدراسة التي مازالت تتابعها للحصول على دبلوم في الهندسة من إحدى المؤسسات بالدار البيضاء.
يحكي مقربون منها أنها تتمتع بشخصية قوية وقدرة جيدة على النقاش والتعبير عن أفكارها بوضوح خلال النقاشات التي كانت تدور بين أعضاء التنسيقية لتحديد زمان ومكان الوقفات التي كان النقاش حولها يصل مداه بين الأعضاء قبل أن يتفق الجميع على الموعد المحدد للوقفات.   
غزلان ترفض بشدة هيمنة الأحزاب السياسية على الحركة التي دعت إليها رفقة أصدقائها على موقع الفايسبوك قبل أن يظهروا إلى العلن ويتحولوا إلى حركة قائمة الذات تطالب بالتغيير.

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى