fbpx
وطنية

السكروحي يتدارس مشاكل طنجة مع حصاد

عاد علال السكروحي، الوالي المدير العام للجماعات المحلية الأسبوع الماضي من طنجة، بعد زيارة توقف خلالها عند المشاكل التي تتخبط فيها المدينة، دون أن يتمكن من لقاء سمير عبدالمولى، عمدة المدينة، والجلوس معه على الطاولة نفسها التي جمعته بمحمد حصاد، والي طنجة.
وعلمت «الصباح» أن زيارة السكروحي إلى طنجة بتعليمات من الطيب الشرقاوي، خلفت ارتياحا كبيرا في نفوس سكان المدينة وتجارها وصناعها ومنعشيها، وقابلها استياء عميق، بسبب تهرب عبد المولى من مواجهة الوالي الذي عاد إلى الرباط، متأبطا ملفات وصفت ب»الساخنة»، ظلت في رفوف مكتب العمدة الذي سيكون أمام اشتداد دائرة المعارضة عليه، حتى من داخل مستشاري حزبه، مضطرا للإعلان عن تقديم استقالته، لتجنيب مدينة البوغاز السكتة القلبية التي باتت تقترب منها· وأضحت قيادة الأصالة والمعاصرة مقتنعة أكثر من أي وقت مضى أن استمرار سمير عبدالمولى، عمدة لمدينة طنجة، فيه الكثير من الإساءة التنظيمية للحزب في القادم من المحطات الانتخابية، خصوصا أن خصوم حزب «البام» السياسيين، وعلى رأسهم حزب العدالة والتنمية، شرعوا في استغلال الأخطاء «الكبرى» للعمدة، لجني مكاسب تنظيمية لفائدتهم، سيما أن الأخير لم يقدر على عقد دورة المجلس الثالثة على التوالي· واضطر حلفاء سمير عبد المولى إلى فك تحالفهم معه، يقودهم فريق الاتحاد الدستوري في المجلس بقيادة عبد الحميد أبرشان، المستشار البرلماني في الفريق الدستوري، الذي وجه مطلع الأسبوع الجاري انتقادات حادة إلى الغياب المتكرر للعمدة، وعدم انخراطه في دينامية التغيير الكبرى التي تشهدها المدينة، قطبا اقتصاديا وتجاريا·
واتخذ الفريق التجمعي الموقف نفسه، فيما ظل فريق العدالة والتنمية
ثابتا في موقفه. ويأمل المهتمون بالشأن المحلي أن تخطو فعاليات مجلس المدينة، الخطوة نفسها التي تقطعها المعارضة في مجلس تطوان، إذ تصوت على المشاريع الكبرى لفائدة المدينة، وتنسى كل الحسابات السياسية الضيقة، وتؤجل كل الحروب إلى المحطات الرئيسية.
وينتظر أن تكون جبهة موسعة تضم كل الفعاليات بما فيها العدالة والتنمية في طنجة من أجل إعطاء نفس جديد للمجلس، يكون قادرا على تقديم إجابات واضحة عن مجمل المشاكل التي تعانيها المدين.  وقال مصدر مطلع، إن قيادة الأصالة والمعاصرة، استدعت يوم أول أمس (الاثنين) على وجه السرعة فؤاد العماري، الأمين العام الجهوي للأصالة والمعاصرة في جهة طنجة تطوان، واستمع إليه حكيم بنشماش وحميد نرجس، إذ أطلعهما على مشاكل التسيير الجماعي في المدينة.
كما استدعت اللجنة التنظيمية سمير عبد المولى يوم أمس (الثلاثاء) واستمعت إلى إفادته في شأن المشاكل التي كان مصدرها في طنجة، وهي المشاكل التي جلبت عليه وعلى الحزب الذي ينتمي إليه سخط وغضب السكان، وذلك في أفق ترتيب الموقف النهائي.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى