fbpx
وطنية

3 برلمانيين يرفضون مرافقة عبد المولى إلى “المصباح”

رفضت مجموعة من البرلمانيين المتحدرين من طنجة مرافقة سمير عبدالمولى، المستقيل من حزب الأصالة والمعاصرة، إلى حزب العدالة والتنمية الذي دق أبوابه، طالبا الالتحاق به، في تطور مفاجئ لم يكن يتوقعه أحد، بسبب الخصام الدائم الذي كان بين العمدة السابق لطنجة، وبين فريق حزب “المصباح” في مجلس المدينة. وعلمت “الصباح” أن محمد لحمامي، النائب

البرلماني والصديق “الحميم” لسمير عبدالمولى، ورئيس مقاطعة بني مكادة، أعلن تشبثه بالبقاء في أحضان “البام”، الذي قدم إليه من حزب التجمع الوطني للأحرار، معلنا لمقربين منه أنه يحترم قرارات قيادة الحزب وينضبط لها، ومفندا الشائعات التي تتحدث عن قرب التحاقه بحزب “المصباح”.
من جهته، نفى حميد أبرشان، عضو فريق “التجمع الدستوري” في مجلس المستشارين، ورئيس مجلس عمالة طنجة، علمه بالأنباء التي تتحدث عن التحاقه رفقة يوسف بنجلون، رئيس مقاطعة طنجة المدينة، والمستشار البرلماني، بحزب العدالة والتنمية.
وقال أبرشان الذي كان يتحدث إلى “الصباح” من مدريد، حيث يوجد في مهمة حزبية “أنا باق في الاتحاد الدستوري، ولن أغادره، لإني أمارس السياسة بأخلاق، وليس بانتهازية كما يفعل البعض”.
واستغرب أبرشان ما يروج في المدينة من شائعات تتحدث عن استقالته من حزب “الحصان”، ومرافقته سمير عبد المولى إلى حزب العدالة والتنمية، رفقة آخرين، من أجل تشكيل فريق معارض قوي لإغلاق الباب في وجه عمدة طنجة، المنتمي إلى حزب “البام”·
وشرع العماري في جمع الأغلبية من جديد، بتعاون وتنسيق مع محمد بوهريز، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار ومحمد الزموري، القيادي في الاتحاد الدستوري، الذي يتقاطع مع رفيقه عبدالحميد أبرشان، الذي يتعرض إلى “ضغوطات” من أجل دفعه إلى التراجع عن مواقفه المضادة لتحالف “الحكامة” الموقع عليه بين الشيخ بيد الله وصلاح الدين مزوار ومحمد أبيض.
واضطر عمدة طنجة إلى عقد لقاء، صباح أمس (الجمعة)، مع سمير برحو وإبراهيم الذهبي، المنتميين إلى الحركة الشعبية، وهو الخبر الذي أكده برحو ل”الصباح”، عندما قال “نعم عقدنا اجتماعا مع الأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، ودخلنا في حوار مطول حول مصلحة ومستقبل المدينة”· مؤكدا في الوقت ذاته أن “فريق الحركة الشعبية في مجلس المدينة، لم يكن يوما مع الأغلبية، والدليل أن حزبنا تم إقصاؤه من التوقيع على ميثاق الحكامة الجيدة الموقع بين الأحزاب الثلاثة، التجمع و”البام” والاتحاد الدستوري· وختم قوله “نحن لسنا أناسا يحترفون المعارضة من أجل المعارضة”· واستفادت الحركة الشعبية التي يقودها ابراهيم الذهبي، القيادي في حزب “السنبلة” في جهة طنجة تطوان، من التحولات التي تجري على مستوى مجلس المدينة، إذ عاد مجموعة من المستشارين الحركيين إلى حضن حزبهم، الذي تعززت صفوفه بالتحاقات جديدة.
ولم تفلح بعض المحاولات في استقطاب عادل الدفوف، رئيس فريق اتحاد طنجة لكرة القدم، وعضو مجلس المدينة، إلى صفوف المعارضين لعمدة المدينة، إذ أعلن بقاءه ضمن الأغلبية، رغم أنه لم يحصل في وقت سابق على منصب في مكتب المجلس. واختار الدفوف التعامل مع ما يجري داخل المجلس بحكمة جعلته يرفض الانخراط فيها.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق