fbpx
خاص

العزوزي: الاجتماع مع المستشار الملكي لا يلغي الاجتماعات مع الوزير الأول

اعتبر عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، أن الاجتماع الذي عقده، الأحد الماضي، المستشار الملكي، محمد المعتصم، مع الأمناء العامين للمركزيات النقابية الخمس لا يعني إلغاء اللقاءات والاجتماعات مع الوزير الأول، وقال «حتى حنا راه توحشنا الوزير الأول» و»نرغب في استئناف الحوار على مستوى الحكومة».

وأوضح العزوزي في تصريح ل»الصباح»، أن اللقاء جاء بطلب من محمد المعتصم الذي أطلع المجتمعين بأن جلالة الملك يتابع الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وأن المغرب بصدد تقديم مجموعة من الإصلاحات في المجال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، إذ تحدث المستشار الملكي، في السياق ذاته عن التطورات التي تقع في العالم العربي والتي لا يمكن أن نغفل عنها، وتستوجب تدارس حدة الخصاص والإصلاحات الواجب اتخاذها، معتبرا أن «هذا الاجتماع، وفي الظرفية الحالية، يعبر عن مبادرة إيجابية، فمن حق جلالة الملك أن يستمع إلى كافة أطياف المجتمع، دون أن يعني ذلك أننا سنقاطع أي اجتماعات مع الحكومة».
وأضاف «الاجتماع عرف مستوى عاليا من النقاش، ولم تكن هناك خطوط حمراء، إذ تطرق الأمناء العامون للنقابات، فضلا عن المطالب الاجتماعية وأوضاع الطبقة العاملة والأزمة الاجتماعية الخانقة التي يعانونها، إلى دقة المرحلة والإصلاحات الواجب اتخاذها في الوقت الراهن، فالوزير الأول يجب أن يكون وزيرا أول فعليا، له صلاحيات اتخاذ القرار، والأمر ذاته بالنسبة إلى الحكومة والبرلمان والقضاء وكافة المؤسسات»، مشيرا إلى أن «رد المستشار الملكي كان مؤكدا على أن جلالة الملك له إرادة باتخاذ إجراءات عملية».
إلى ذلك، أقر الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل بأن جلسات الحوار الاجتماعي عرفت عدة توترات بين الحكومة والفاعلين النقابيين، وعرفت عدة قطاعات مشاكل كبيرة، بالإضافة إلى إقدام الحكومة على الإعلان من طرف واحد عن مجموعة من الإجراءات اعتبرتها النقابات دون مستوى انتظارات الشغيلة، وتنتظر، على هزالتها، تفعيلها في عدد من القطاعات، قبل أن يتوقف الحوار رغم مراسلات الهيآت النقابية التي وجهتها إلى مختلف الأطراف المعنية.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى