fbpx
ملف عـــــــدالة

نشر صور إباحية لتلميذات

alt

اهتزت الجديدة، قبل بضع سنوات، على وقع نشر شريط إباحي ظهرت فيه تلميذات من أوساط اجتماعية مختلفة ، ضمنهن بنات أطباء ونافذين بالمدينة ، في أوضاع إباحية ،

شبه عاريات إلا من ألبسة داخلية تغري بإيحاءات جنسية .
الفضيحة ابتدأت حينما عمد مجهولون إلى تأسيس حساب لهم على «يوتوب»، أطلقوا عليه «دريبة سكاي بلوك»، وأخذوا كلمة «دريبة» من مكان ضيق مجاور لثانويتهم، كانوا يتجمعون فيه بحكم أن الثانوية كانت بنظام دراسي مختلط .
أظهر الشريط تلميذات بألبسة نوم شفافة وكاشفة لعوراتهن، وفي أوضاع تبادل قبلات أو إصدار حركات إيحائية  وحرص منتجو الشريط الإباحي على نشر صور التلميذات مرفوقة بأسمائهن وتعليقات ساقطة، من قبيل نوع الجنس الذي يعجب تلك التلميذات وأثمانه .
انتشار الشريط على شكل واسع وسط عائلات التلميذات اللائي ظهرن في الشريط أصابهم بذهول كبير،  فأصروا على وضع شكايات ضد مجهولين، بينما عقدت إدارة الثانوية مع جمعية الآباء اجتماعا على عجل لتدارس موضوع الشريط  وتم تكوين خلية أزمة لمتابعة تطورات القضية، التي فتح فيها أمن الجديدة بحثا معمقا .
 استمع محققون إلى التلميذات موضوع الشريط الإباحي أغلبهن قاصرات، وأكدن أن الصور تخصهن في أوضاع عادية بغرف نومهن بمنازل عائلاتهن، وأن طرفا حصل على تلك الصور بطرق ملتوية، حاول تلطيخ سمعتهن بإضافة تعليقات مستهن في شرفهن، وأثرت على سمعة عائلاتهن، وتمسكن بحضور أولياء أمورهن بمتابعة كل من يكشف البحث تورطه في الشريط الفضيحة.
وتوالى البحث بجدية تامة في وقت لم يكن الأمن يتوفر على متخصصين في الجريمة الإلكترونية، ورشحت من مسار التحقيق أن تلاميذ وضمنهم أبناء أمنيين، هم من أنتجوا الشريط الإباحي للإضرار بتلميذات على قدر كبير من الجمال ، لتصفية حسابات معهن على خلفية سلوكات حركها هاجس المراهقة  ، لأن التلميذات كان «عاجبهم راسهم» لجمالهن ولانتمائهن إلى أوساط اجتماعية ميسورة .
ولما وصل البحث إلى أحد أبناء أمنيين، أدركت شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح ، ليتقرر حفظ القضية لعدم وجود قرائن قوية، بينما عاشت التلميذات وعائلاتهن جحيما لا يطاق، للحد الذي تولدت معه قضايا للتطليق بين أزواج لما تحملت نساء وزر عدم مراقبة سلوك بناتهن، وأحيانا التستر عليهن ، فيما غادرت تلميذات من ضحايا الشريط الإباحي  نحو مؤسسات أخرى لتجنب مضايقات سببها لهن نشر الشريط .

عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى