يختار عدد من التلاميذ والشباب تزجية الوقت باعتماد أسلوب التحديات أو ما يطلقون عليه "تشالنج"، رغبة في خوض مغامرات غير محسوبة العواقب. وفي الوقت الذي يعتقد فيه الشباب أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى مزحة عابرة، سرعان ما يجدون أنفسهم رهن الاعتقال والمساءلة القضائية، كما حدث لمجموعة من التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في أعرق المدارس بالعاصمة الاقتصادية، الذين أصبحوا يتابعون أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالبيضاء لتورطهم في ارتكاب فعل إجرامي تمثل في رشق مستعملي الطريق السيار بالبيض، وما يعنيه ذلك من تعريض سلامة السائقين والمارة للخطر. وبغض النظر عن السلوك الذي تعتبره أسر المتهمين مجرد "لعب الدراري" لم يكن القصد منه الإساءة إلى الآخرين، إلا أن الملف المعروف ب"ولاد لفشوش" خلف نقاشا حول "تأثيرات التحديات الشبابية" في المس بالأمن والنظام العامين، وتضييع مستقبل تلاميذ أصبحوا يتابعون في حالة اعتقال. م. ب