ملف الصباح
“فكـاك الوحايـل”

هكذا يلقبه المواطنون في المدينة الصغيرة، بسبب خدماته “الجليلة” وتدخلاته في جميع الأوقات والأمكنة لحل المشاكل الإدارية وإيجاد الحلول ذات الطابع الاستعجالي واختزال المساطر والإجراءات بسرعة البرق. لا يعرف “الموظف الجماعي” الأشهر في تاريخ البلدية، شيئا اسمه المستحيل، في سبيل قضاء حوائج الناس، وقضاء “حاجته” في الوقتأكمل القراءة »






