المشتكى بها تنفي سرقتها للأغاني والهيأة تحكم بأدائها تعويضا قدره 50 ألف درهم قضت المحكمة الابتدائية بإنزكان، في الآونة الأخيرة، بإدانة «كبيرة تبعمرانت» بقرصنة واستغلال الأغاني الخاصة بالفنانة الأمازيغية فاطمة تبعمرانت. وأدانت هيأة المحكمة "كبيرة" بغرامة مالية قدرها 15 ألف درهم وتحميلها الصائر، إضافة إلى إلزامها بأداء تعويض مدني لفائدة فاطمة تبعمرانت بقيمة 50 ألف درهم، كما أمرت المحكمة بحذف جميع الأغاني التي قامت «كبيرة» بقرصنتها ونشرها عبر منصة «يوتوب» ووسائل التواصل الاجتماعي، دون إذن مسبق من صاحبة الحقوق. وأثيرت القضية عقب تقدم فاطمة تبعمرانت بشكاية إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية في إنزكان، متهمة "كبيرة» باستغلال أغانيها وأدائها في المهرجانات والحفلات، فضلا عن استخدامها في وسائل التواصل الاجتماعي دون ترخيص. واستند الحكم إلى المادتين 9 و64 من القانون رقم 2.00 المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، إذ أوضحت هيأة المحكمة أن استغلال المصنفات الفنية، دون إذن صاحبها يعد مخالفة قانونية، بغض النظر عن وجود نية تحقيق ربح مالي. من جهتها، أعربت الفنانة المعنية بالقضية، المعروفة بـ"كبيرة"، عن تفاجئها بالشكاية المقدمة ضدها، معتبرة أنها لم تسئ إلى الفنانة تبعمرانت أو تنتحل اسمها الفني، بل إنها تعتبرها قدوة فنية أثرت في بداية مسيرتها. وقالت "كبيرة"، في تصريحات إعلامية: "لقد تفاجأت برفع شكايتين ضدي في 2024 بدعوى أنني أؤدي أغاني تبعمرانت في المهرجانات والأعراس والحفلات، وأنني أنتحل اسمها الفني، رغم أن اسم تبعمرانت هو في الأصل اسم قبيلة وليس فردا بعينه، وهناك العديد من الفنانين الذين يحملون هذا الاسم». وأضافت أنها بدأت مسيرتها الفنية منذ سنوات طويلة، إذ سجلت ثلاثة ألبومات غنائية تتناول مواضيع اجتماعية متنوعة، وشاركت في العديد من التظاهرات الفنية داخل المغرب وخارجه، مؤكدة أنه سبق لها أن تسلمت جائزة من تابعمرانت في2006، مشددة على أنها لم تغن سوى أغنية واحدة لها بدافع الإعجاب وليس بقصد السرقة الفنية. وأوضحت قائلة: "كنت أغني بعض مقاطع أغاني تبعمرانت في بعض المهرجانات بناء على طلب الجمهور، تماما كما تفعل هي نفسها عندما تغني أغاني الرواد، لكنني اليوم أسجل وأؤدي أغنياتي الخاصة»، موضحة أنها "تجهل أساب رفع الشكايتين ضدها، بدل أن تشجع صاحبتهما الفنانين". خالد العطاوي