افتتاحية
العيد أو الانتحار

بكل وضوح، ودون لف أو دوران: هناك خياران لا ثالث لهما: إما أن نتجه جميعا، بعد أقل من أربعة أشهر من الآن، إلى الأسواق لشراء أضاحي العيد، مهما كان الثمن الاقتصادي والاجتماعي الذي سندفعه بعد ذلك، أو نحجم، مؤقتا، عن هذه الشعيرة، لاعتبارات لم تعد تخفى علىأكمل القراءة »