احتجوا أمام عمالة تازة وآباء راسلوا المسؤولين وجمعيات حقوقية طالبت بحل مشكل النقل أغضب غياب النقل المدرسي أو نقص عدد حافلاته، تلاميذ وأولياء أمورهم ببعض أقاليم جهة فاس، بعضهم طرق أبواب عمالاتها ومديرياتها للتعليم أملا في تدخل عاجل ينقذهم من هدر مدرسي محتمل، على غرار تلاميذ منطقة خلالفة بمكناسة الشرقية نظموا وقفة احتجاجية أمام عمالة تازة طلبا لحافلة تقلهم لفرعية ألحقوا بها. آباء 19 تلميذا وجهوا شكاية إلى عامل الإقليم، مثيرين انتباهه لمعاناة أبنائهم لمتابعة دراستهم بفرعية تابعة لمجموعة مدارس بوقلال أبعدوا إليها، بعد إغلاق فرعية الدوار، ما يضطرهم لقطع 8 كيلومترات ذهابا وإيابا على الأقدام، مطالبين بتوفير النقل المدرسي أو إعادة فتح الفرعية القريبة من منازل أسرهم. وطالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة، بالتعاطي الإيجابي مع مطالب الآباء ووقف معاناة أبنائهم تلافيا للهدر المدرسي المهدد لمستقبلهم، على غرار 24 تلميذا من دوار زادرة بالصميعة إقصاؤهم من الاستفادة من النقل المدرسي على غرار زملائهم في الإعدادي والثانوي، موضوع بيان تضامني لفرع الجمعية نفسها بتاهلة. وبدوره راسل المركز المغربي لحقوق الإنسان بتازة، المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية طلبا لتدخلها العاجل لتدارك تبعات إغلاق فرعية تنغار التابعة لمجموعة مدارس الشهداء بأجدير، ما أثار إكراهات متعلقة بالنقل المدرسي وجعل الآباء "يفكرون في حرمان أبنائهم من التعليم" لعجزهم عن توفير وسائل بديلة تقلهم للمدرسة. وطالب فرع الجمعية الحقوقية رئيس الجماعة والسلطات، بتوفير وسيلة نقل لهم ولزملائهم بجماعة الربع الفوقي بالإقليم نفسه المتضررين من تقليص خدمة النقل المدرسي بها إلى رحلتين فقط لتلاميذ دواوير نائية، في قرار "ووجه باستياء كبير من قبل أولياء التلاميذ"، خاصة أن أبناءهم يضطرون للانتظار ساعات طويلة بين الرحلات. وبدورهم طرق الآباء، باب عمالة الإقليم طلبا لتدخلها لإيجاد حل للمشكل الذي يؤرقهم ولا يقتصر على تلاميذ تازة، بل يمتد إلى إقليم تاونات، من حيث علت صيحات الغضب من محدودية عدد حافلات النقل المدرسي ببعض المناطق، سيما بمساسة بتيسة يقطع بعض تلاميذ إعداديتها مسافة طويلة للوصول إليها على الأقدام. وليس تلاميذ دواوير أولاد بوتين وأولاد غزال وتامدة والمحامدة ببني وليد، أحسن حالا في انتظار توفير عدد كاف من الحافلات لنقلهم إلى مركز الجماعة لمتابعة دراستهم الإعدادية والثانوية، خاصة أمام تأخر فتح مراكز الإيواء كما الحال في كل سنة، ما أجج غضب أولياء أمورهم وفعاليات مدنية طالبت بتدارك المشكل المؤرق. حميد الأبيض (فاس)