fbpx
وطنية

المحكمة تنتصر لشرعية الفاتيحي على رأس الفدرالية

العزوزي يؤكد أن الحكم خص الشكل دون الموضوع وأن الطعنين مازالا قائمين

أصدرت المحكمة الابتدائية بالبيضاء صباح أول أمس (الاثنين)، حكما بعدم قبول الدعوى التي رفعها عبد الرحمان العزوزي بشأن عدم شرعية المؤتمر الوطني الرابع وهياكله المنتخبة، وقررت المحكمة تحميله الصائر، وهو الحكم الذي لقي ارتياحا من قبل المكتب المركزي للنقابة، الذي وصف العزوزي بالكاتب العام “المخلوع”.
واعتبرت النقابة في بلاغ لها أصدرته عقب الحكم الابتدائي، أن مكتبها المركزي لم يساوره أدنى شك في شرعية الخطوات التنظيمية التي ارتضتها الفيدراليات والفيدراليون لتصحيح مسار منظمتهم وإعادة ربطها بهموم الأجراء وكافة الطبقات الشعبية وكذا للتصدي لمظاهر الانحراف النقابي وزمرة المنتفعين من أتباع المخلوع، معتبرة في البلاغ نفسه “أن هذا الحكم جاء معززا لإرادة الفيدراليات والفيدراليين ومصدقا لنتائج المؤتمر الوطني الرابع على كافة الأصعدة، وفي مقدمتها خط الاستمرارية والوفاء لقيم ومبادئ تأسيس البديل النقابي الديمقراطي الحداثي”. وأضاف البلاغ أن الفيدرالية ماضية في بلورة وتنفيذ مقررات مؤتمرها الوطني الرابع وفق إيقاع نوعي وبرنامج طموح يجعل من الفدرالية حصنا منيعا لعموم الأجراء، مؤكدا في هذا السياق لكل أبناء الفدرالية المترددين أن البيت الفدرالي، يسع الجميع في إطار احترام شرعية المؤتمر الوطني الرابع وإعمال قواعد البديل النقابي وفي مقدمتها الديمقراطية الداخلية.
في المقابل، أكد الرحمان العزوزي، أن ما تضمنه “البلاغ  الكاذب”، الصادر عمن أسماهم بـ “الأقلية المنشقة والمتعلق بالدعوى المرفوعة للطعن في المجلس الوطني المفبرك والمؤتمر الوطني –التقني- المزور والمتضمن لمجموعة من المغالطات وتشويه الحقائق والتي أصبحت ثابتا أساسيا في سلوكات وممارسات الانهزاميين”، مغالطات من أهمها أن المحكمة الابتدائية بالبيضاء لم تبت في  الجوهر في موضوع الطعنين وإنما قضت بعدم قبول الطلب وليس رفض الدعوى، مشيرا إلى أن عدم القبول راجع لأن الملف يتضمن بعض الوثائق في نسخها الشمسية وليس الأصلية.
واعتبر العزوزي في بلاغ له أصدره موقع بالمكتب المركزي أن الطعنين مازالا قائمين وسيعرضان من جديد، بعد التصحيح المادي شكلا، على أنظار المحكمة نفسها للبت في جوهر الموضوع، وأن المسطرة القضائية جارية في القضايا الأخرى وفي مقدمتها ملف اختلاسات أموال المنظمة ( 188 مليون سنتيم).
وندد العزوزي بما أسماه “الممارسات الهجينة” “للأتباع”، وحيى بالمقابل كافة الفدراليات والفدراليين على صمودهم وثباتهم وانتصارهم لقيم التأسيس وعلى رأسها استقلالية القرار الفدرالي وتحصينه ضدا على الأجندات التي أصبحت مكشوفة أمام الجميع.
 كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق