fbpx
أسواق

وزارة الوفا تعيد ماركات سجائر إلى السوق

أعادت لجنة الأسعار والمنافسة، التابعة للوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، ماركة السجائر الشقراء «لاكي سترايك» إلى الأسواق، بعد رفض التصديق عليها عدة مرات خلال الفترة السابقة، إذ أدرجت العلامة ضمن لائحة الأسعار الجديدة لمنتوجات التبغ، التي حملها العدد الأخير من الجريدة الرسمية، بسعر لا يتجاوز 25 درهما للعلبة. وكانت العلامة تسوق في إطار الاحتكار بسعر 28 درهما للعلبة، قبل أن يتم سحبها من اللائحة المذكورة بطلب من شركة «بريتيش أميريكان طوباغو»، وبعد تحرير قطاع التبغ منذ أزيد من سنة قدمت شركات التبغ طلبا بتسويق «لاكي سترايك» بسعر 22 درهما للعلبة، إلا أن اللجنة الوزارية رفضت ذلك لعدة مناسبات، وأصرت على تسويقها بسعر 25 درهما، المطبق مع بداية السنة الجديدة. 

ومن جهتها عرفت أسعار السجائر «ماركيز» و»مارلبورو» زيادة بدرهم واحد في العلبة، وذلك بعد تصديق لجنة المنافسة والأسعار على المقترحات التي تقدمت بها شركات التبغ بهذا الخصوص، في الوقت الذي توقع مصدر وزاري، مواصلة أسعار التبغ منحى الارتفاع في السوق المحلية اقتداء بالسياسات الدولية في هذا الشأن، والتي تستهدف الحد من استهلاك التبغ وحصر ظاهرة التدخين.

وأضاف المصدر ذاته، أن الضغوط التي مارستها شركات التبغ خلال الفترة الماضية، هدفها بلوغ الزيادة في أسعار منتوجاتها، وإنعاش آلتها التجارية في المغرب، إذ عمدت الشركة المغربية للتبغ مثلا، إلى مكافأة شركائها من الموزعين عبر إقناعهم بشراء مخزون من السلع قبل إقرار الزيادة في السعر، من أجل تحقيق هامش ربح جيد خلال الشهرين الأول والثاني من السنة الجديدة، علما أن الشركة المذكورة اتهمت من قبل الوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، بتسريب الأسعار المقترحة قبل التصديق عليها من لجنة المنافسة والأسعار.وشهدت مخازن الشركة المغربية للتبغ إقبالا من قبل باعة التبغ بالتقسيط، الذين رفعوا حجم مشترياتهم بشكل كبير، من أجل استغلال الفرصة قبل رفع الأسعار، بعد أن بلغوا من قبل مندوبي التسويق في الشركة بقرب رفع أسعار منتوجات التبغ المذكورة، إذ راهن فرع «إمبريال طوباغو» العالمية، على الزيادة في السعر من أجل الحد من الأضرار التي لحقته في السوق المغربية، خصوصا تأثيرات ارتفاع الضريبة الداخلية على استهلاك التبغ، والمنافسة الشرسة من قبل فاعلين جدد في السوق، وكذا تراجع الاستهلاك متأثرا بتدني القدرة الشرائية والوضعية الاقتصادية الصعبة.

بدر الدين عتيقي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق