fbpx
دوليات

اشتباكات دموية بين مؤيدي ومعارضي القذافي

أفادت مصادر إخبارية أمس (الأربعاء) إصابة 14 شخصا في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للزعيم الليبي معمر القذافي أثناء مسيرة احتجاجية كانت تجوب شوارع مدينة بنغازي شرق ليبيا.
وذكرت قناة “العربية” أن اشتباكات وقعت بين أنصار القذافي والمتظاهرين أثناء المسيرة التي كانت تجوب شوارع بنغازي وتطالب بالإفراج عن عدد من المعتقلين على خلفية قضايا تتعلق بالرأي، مما أدى إلى إصابة 14 شخصا “.
وقال شاهد عيان: “إن المئات من المواطنين الليبيين احتشدوا أمس (الأربعاء) أمام مبنى مديرية الأمن في مدينة بنغازي تطالب بالإفراج عن عدد من المعتقلين وعدد من المحامين الذين تم اعتقالهم في قضايا تتعلق بالرأي”.
وطالب المتظاهرون الشعب الليبي باستلهام الثورة المصرية والتونسية في الدفاع عن المبادئ وإطلاق الحريات العامة وتحقيق ديمقراطية واقعية وليست ديمقراطية مزعومة كما يدعي النظام.
وكان أفراد من عائلات السجناء الذين قتلوا عام 1996 في اشتباك في سجن بوسليم في طرابلس تجمعوا أول أمس (الثلاثاء) أمام مركز الشرطة في بنغازي للمطالبة بالإفراج عن منسق شؤونهم المحامي فتحي تربل.
وذكر موقع صحيفة “القوراينة” المقربة من سيف الإسلام نجل العقيد القذافي “أن تربل الذي لم تعرف أسباب اعتقاله، أفرج عنه بضغط من العائلات”.
لكن الحشود لم تغادر المكان وانضم أشخاص آخرون إلى التظاهرة، ما دفع بقوات الأمن إلى تفريقهم بالقوة كما ذكر موقع “ليبيا اليوم”.
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام مثل “بنغازي استيقظي، إنه اليوم الذي تنتظرينه” و”دم الشهداء لم يذهب هدرا” أو “الشعب يريد إسقاط الفساد”.وبعيد ذلك تظاهر مئات المؤيدين للنظام في بنغازي، ثاني مدينة في البلاد، وكذلك في سرت وسبها وطرابلس .
وكانت مجموعة من الشخصيات والفصائل والقوى السياسية والتنظيمات والهيآت الحقوقية الليبية طالبت الاثنين الماضي بتنحي الزعيم معمر القذافي، مؤكدة في الوقت ذاته حق الشعب الليبي في التعبير عن رأيه بمظاهرات سلمية دون أي مضايقات أو تهديدات من قبل النظام.وجاءت تلك المطالب في بيان وقعه213  شخصية ضمت شرائح مختلفة من المجتمع الليبي من نشطاء سياسيين ومحامين وطلاب ومهنيين وموظفين حكوميين ورجال أعمال ومهندسين وأطباء وإعلاميين وربات منازل وأساتذة جامعيين وضباط وسفراء سابقين ومن أطلقوا على أنفسهم ضحايا حرب تشاد وغيرهم.
ويذكر أن القذافي هو أطول الزعماء العرب الموجودين في السلطة عمرا في مدة الحكم، إذ أن فترة حكمه تتجاوز الأربعين عاما.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق