fbpx
أسواق

تراجع”صوناسيد” بناقص 4 في المائة

سجل رقم معاملات “صوناسيد” تراجعا، خلال النصف الأول من السنة الجارية، بناقص 4 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، ليستقر في حدود مليارين و445 مليون درهم. وأرجع أيوب أزمي، المدير العام للشركة، خلال ندوة صحافية، هذا التراجع إلى الانخفاض الملحوظ لأسعار الصلب بالأسواق العالمية، إضافة إلى الظرفية غير الملائمة التي  يعانيها قطاع البناء، إذ تسجل جل المؤشرات الرئيسية للقطاع تراجعا، مثل تقلص منح تراخيص وأوراش البناء. وانعكس ذلك على استهلاك حديد الخرسانة والأسلاك الحديدية، التي تراجع بناقص 6 في المائة، خلال ستة أشهر الأولى من السنة الجارية، مقارنة مع الفترة  ذاتها من السنة الماضية.
لكن رغم الظرفية غير الملائمة، تمكنت “صوناسيد” من تحسين مبيعاتها المحلية من المنتوجات الجاهزة، التي ارتفعت بنسبة 10 في المائة، وأوضح أزمي أن هذه الديناميكية ترجع إلى النظام الجديد للتوزيع الذي اعتمدته الشركة. ومكن  تحسين وتطوير الأداءات الصناعية، التي ساهمت في تخفيض التكاليف، من تعزيز عوامل التنافسية لدى الشركة، إذ ارتفع معامل (EBITDA)، بنسبة 5 في المائة، ليصل إلى 240 مليون درهم بفضل الإنجازات المعلن عنها والتطبيق الفعلي للإجراءات الحمائية. وفي السياق ذاته، ارتفع ناتج الاستغلال بنسبة 3 في المائة، ليصل إلى 148 مليون درهم. وحافظت “صوناسيد” على المستوى نفسه من الأرباح المسجل في السنة الماضية، إذ ناهزت 123 مليون درهم.
واعتبر أزمي أن هذه النتائج تعكس بالملموس نجاعة التوجه الإستراتيجي الذي شرعت “صوناسيد” في بلورته ابتداء من 2011، وذلك في إطار سياق اقتصادي عام وقطاعي صعب، إذ يعرف قطاع البناء والأشغال العمومية صعوبات، كما أن القطاع يشهد منافسة قوية. وسجلت النتائج المدعمة بعض التحسن لدى فرع المجموعة “لونكوميطال أرماتور”، الذي أنهى النصف الأول من السنة الجارية بمعامل “EBITDA” في حدود 5 ملايير درهم وناتج صاف متوازن.
وأفاد المدير العام للشركة أن الآفاق تبدو واعدة، لكن ما تزال هناك مجموعة من الإكراهات التي يتعين تجاوزها وإيجاد حلول لها، على رأسها المنافسة على مستوى السوق الدولي، وارتفاع تكاليف المواد التي تدخل في الإنتاج، خاصة الطاقة، إذ سجلت أسعار الفيول والكهرباء ارتفاعا. وأشار إلى أن “صوناسيد” ستواصل البحث تقليص التكاليف القارة والمتغيرة، ورفع القدرات الصناعية للشركة.
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى