fbpx
وطنية

الملك يأمر بإعادة 70 ألف مغربي عالقين بليبيا

بنكيران مخاطبا أفراد الجالية: حقكم علينا بلا حدود وحق بلادكم عليكم بدون حدود

كشف عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة أنه تلقى تعليمات من الملك محمد السادس، تفيد ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لإعادة “كل إخواننا الموجودين حاليا بليبيا”.

وأضاف بنكيران، على هامش لقاء نظمته الوزارة المغربية المكلفة بالجالية المغربية المقيمة في الخارج، أول أمس (الأحد) أنه ووزيري الداخلية والخارجية بصدد متابعة الموضوع، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواكبة وضمان إرجاع المغاربة العالقين بليبيا، منذ بدء العمليات المسلحة التي تجتاح البلد، منتصف رمضان. وأكد بنكيران حرص الحكومة على مساندة وتقديم ما استطاعت إلى كل مغربي يقيم خارج بلده، موجها حديثه إلى المهاجرين، الذين حضروا اللقاء، قائلا “إنكم ربما تحتاجون مساعدات مادية في بعض الحالات لكبر السن أو المرض أو أحيانا إرجاع المتوفين منكم، وغيرها من الأمور والمشاق التي تعيشونها، لكن الأهم في رأيي هو أن تشعروا كيف تستشعركم بلادكم ، وما تمثلون لي، فكل واحد منكم هو إما أخي أو عمي أو والدي”.

وشدد بنكيران على أن الحكومة لن تمنع عن أفراد الجالية المغربية أي دعم أو الاستجابة إلى طلب يقع ضمن خانة المستطاع، “فنحن لا نقوم بحسابات التجار، حقكم علينا بلا حدود وحق بلادكم عليكم بدون حدود”.

ويعيش آلاف المغاربة، قدرت أعدادهم إحصائيات تداولتها مختلف المنابر الإعلامية المحلية والأجنبية، بحوالي 70 ألف مغربي يقيمون داخل التراب الليبي، يعيشون وضعا كارثيا، منذ أزيد من شهر، جراء تدهور الأوضاع الأمنية داخل البلاد، رغم إعلان الحكومة، في وقت سابق، عن تشكيل خلية أزمة قصد متابعة أوضاع المغاربة داخل ليبيا، خلية أكد العديد من المغاربة العالقين بليبيا، والمقيمين بطرابلس، أن أثرها لم يصلهم إلى حد الآن.

ففي الوقت الذي بادرت سفارات العديد من الدول الأجنبية إلى ترحيل مواطنيها إلى بلدانهم الأصلية، رغم أن أعدادهم لا تتجاوز مائة شخص، كما هو حال الجالية الفرنسية، وتأمين طائرات عسكرية تقلهم إلى بلدانهم، مازال آلاف المغاربة يعانون، تحت نيران قصف ميليشيات مسلحة، شحا في المواد الغذائية وندرة الماء الصالح للشرب، وحياتهم معرضة للخطر، بعد أن توالت هجمات الميليشيات على الراغبين في الالتحاق بالمغرب، وسلبت أموالهم، وهددتهم بالقتل والاختطاف.

وأكد البعض الآخر أنهم ظلوا عالقين بالحدود الليبية التونسية، بعدما أكدت لهم عناصر من خلية التنسيق المكلفة بتنظيم عمليات الترحيل أن القنصل المغربي سيكون بانتظارهم، الأمر الذي لم يتحقق.
وإلى اليوم، يتردد حوالي ألفي مغربي، يوميا على مقر القنصلية المغربية بطرابلس، للاستفادة من آليات الترحيل الطوعي للمغرب، هربا من جحيم الانفجارات المتواصلة وعمليات إطلاق النار والصواريخ والقنابل التي تتهدد حياة آلاف المغاربة بالمنطقة الجنوبية بطرابلس.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى