fbpx
وطنية

“لارام” تدخل على خط أزمة مغاربة ليبيا

 

دخلت شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية على خط أزمة مغاربة ليبيا، الذين يحاولون العودة إلى المملكة عبر تونس، من خلال زيادة رحلات جوية إضافية على رحلتيها الجويتين اليوميتين، انطلاقا من هذا البلد، إذ ستكون الرحلات مخصصة للحالات الضرورية والطارئة بالنسبة إلى المغاربة العالقين هناك. وفي هذا الشأن، ستغير “لارام” طراز طائراتها “بوينغ 700- 737، المستخدمة حاليا في الخط الجوي الرابط بين تونس والمغرب، بطراز “بوينغ 800- 737″، الذي يتميز بطاقته الاستيعابية العالية، بما يستجيب لأعداد المغاربة العائدين، هربا من التوتر الأمني في ليبيا، وفق ما جاء به بلاغ صادر عن الناقل الجوي، عقب تعثر تنظيم رحلة بحرية عبر الباخرة “مراكش” كانت ستقل 40 ألف شخص، بسبب خلاف بين أعضاء خلية الأزمة، التي شكلت، في وقت سابق، لتدبير عودة مغاربة ليبيا إلى الوطن.
وعزت مصادر مطلعة، تعثر النقل بواسطة رحلة بحرية إلى خلاف حول الجهة المنوط بها تمويل الرحلة، في الوقت الذي تم خلق نقطة قنصلية على الحدود التونسية الليبية، تعمل على فرز ملفات المغتربين الذين ربطوا الاتصال، في وقت سابق، بالقنصلية المغربية في طرابلس، في انتظار طريقة لإعادتهم إلى المغرب، إذ يظل الآلاف منهم في طوابير انتظار طويلة من أجل العودة، بعد التمكن من إعادة المئات فقط منهم، فيما فضل بعض المهاجرين حجز رحلات جوية في شركات طيران تونسية وتركية.
إلى ذلك، اشتكى أهالي المغاربة المهاجرين تعثر اتصالهم بالأرقام الخضراء الثلاثة المعلن عنها من قبل وزارة الخارجية والتعاون، لتتبع وضعية ذويهم في هذا البلد المضطرب أمنيا وسياسيا، إذ ظلت أغلب اتصالاتهم دون مجيب، مع تسجيل قلة الموارد البشرية في القنصلية المغربية في ليبيا، بشكل يستجيب لخطورة وراهنية الأزمة، ففي كثير من الأحيان كان شخص واحد يتكلف بمعالجة الاتصالات الهاتفية الواردة على ثلاثة خطوط هاتفية.
وكانت الوزارة أعلنت إحداثها خلية أزمة ضمت ممثلين عن مجموعة من الوزارات، نهتم بتتبع وضعية المهاجرين المغاربة وتنسيق الاتصال بذويهم في المغرب، في الوقت الذي أجلت دول مثل مصر رعاياها من ليبيا لأسباب أمنية، علما أن الوزارة وضعت رهن إشارة أقرباء المهاجرين المغاربة رقمين هاتفيين لخلية الأزمة، وأربعة أرقام خضراء تابعة للقنصلية المغربية بطرابلس، إلى جانب رقم أخضر للحصول على معلومات عامة حول الملف.
وتدخلت وزارة الخارجية لإنقاذ المغاربة المقيمين بليبيا بعد تفاقم الانفلات الأمني وسيطرة الميليشيات المسلحة على المطارات والمنافذ الحدودية، إلا أن تدخلها لم يكن سريعا، إذ مازال آلاف المغتربين عالقين في الجانب الليبي، موازاة مع انتقال طاقم السفارة المغربية إلى الحدود التونسية الليبية، الأمر الذي عقد مهمة معالجة ملفات نقل المهاجرين المغاربة إلى المملكة.
بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى