fbpx
أسواق

تحديد سعر بيع القمح اللين في 270 درهما للقنطار

تطبيق معدل 45 في المائة على واردات القمح اللين لتيسير جمع المحصول المحلي

خفضت وزارة الفلاحة والصيد البحري السعر المرجعي للقمح اللين عند التسليم للمطاحن من 280 درهما للقنطار مع دعم جزافي بقيمة 10 دراهم للقنطار إلى 270 درهما للقنطار. وأوضح بلاغ للوزارة أن السعر يأخذ بعين الاعتبار مستوى الإنتاج الوطني ومستوى الأسعار العالمية ويروم دعم الفلاحين وتحسين مداخيلهم. وتعمد الحكومة مع بداية جمع المحصول المحلي إلى تحديد السعر المرجعي من أجل دعم المزارعين ومنحهم مؤشرا حول الأسعار المعمول بها ، وذلك لتفادي أي تلاعبات محتملة في السعار، خلال جمع المحصول المحلي. لكن نادرا ما يتم احترام هذا السعر، إذ أن هناك عددا من المضاربين يفرضون أسعارا تقل عن السعر المرجعي. وأكد عدد من المزارعين أن الأسعار التي يسوق بها القمح تتراوح بين 230  و245 درهما للقنطار في أحسن الظروف، ويمكن أن تقل عن هذا الهامش في مناطق نائية.
ومن أجل ضمان تنافسية المنتوج المحلي وحمايته، قررت الحكومة إعادة فرض الحقوق الجمركية على واردات القمح اللين بمعدل 45 في المائة للقمح المستورد ابتداء من فاتح ماي 2014، وأوضحت الوزارة أن الإجراء يتوخى تشجيع السير الجيد لتجميع الإنتاج الوطني. وتعتزم الحكومة الإبقاء على منحة التخزين بالنسبة إلى مشتريات القمح الطري من الإنتاج الوطني للسنة الجارية المصرح بها من قبل هيآت التخزين والتعاونيات.
وأضافت الوزارة أن الفترة المعنية بالمنحة تمتد لسبعة أشهر بمعدل درهمين للقنطار عن كل 15 يوما خلال الأشهر الثلاثة الأولى، مشيرو إلى أن معدل المنحة سينخفض خلال الأشهر الأربعة الأخيرة قصد تسهيل تصريف المحصول الوطني.
وتفيد التوقعات بأن المحصول المجمع عبر المسارات المصرح بها لدى المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني سيصل إلى 18 مليون قنطار، وسيتم تصريف جزء كبير منه في إطار طلبات عروض يطلقها المكتب من أجل إنتاج الدقيق المدعم.
وأبرزت الوزارة أن النظام الذي تم وضعه سيخول لجميع الفاعلين وهيآت المخزنين، بما فيهم التعاونيات والمطاحن، المشاركة بفعالية في عملية التجميع.
وبخصوص الظروف المناخية خلال الموسم الفلاحي 2013 – 2014 ، اعتبرت الوزارة أنها كانت إيجابية على العموم على مستوى المناطق الرئيسية لإنتاج الحبوب، مضيفة أنه بناء على النتائج الأولية، فإن الإنتاج المتوقع من الحبوب الخريفية سيصل إلى حوالي 67 مليون قنطار، 37 مليون قنطار منها من القمح الطري.
أما جودة الإنتاج خلال السنة الجارية، فوصفتها الوزارة ب”الجيدة جدا”، مبرزة أن الوزن الخاص المتوسط للعينات التي خضعت للتحليل، حتى الآن  من قبل المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلغت في المتوسط 80.3 كيلوغراما في الهيكتولتر (مقارنة مع معيار 77 كيلوغراما  في الهيكتولتر) مع معدلات شوائب أقل من المعايير المحددة في هذا الباب.
وساهم إلغاء الرسوم الجمركية التي أقرتها الحكومة سابقا في التشجيع على استيراد الحبوب، خاصة النوعية المستفيدة من الإلغاء. وتشير إحصائيات مكتب الصرف، في هذا الصدد، إلى أن واردات الحبوب، خلال الفصل الأول من السنة الجارية، وصلت إلى مليون و467 ألفا و930 طنا، مسجلة ارتفاعا بنسبة 139 في المائة، بالمقارنة مع حجمها خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى