fbpx
خاص

7 أسماء مرشحة لخلافة نور الدين الصايل

 

لجنة الانتقاء تقدم للخلفي اللائحة النهائية وحكومة بنكيران تعلن عن “قائد” السينما

بدأت ملامح من سيخلف نور الدين الصايل، على رأس المركز السينمائي المغربي، تتضح في انتظار أن يعلن المجلس الحكومي عن الاسم المختار لشغل هذا المنصب المكلف بالإشراف على الفن السابع الوطني، ضمن أول التعيينات التي تجريها الحكومة الحالية على المؤسسات الفنية والإعلامية الوطنية. 7 أسماء مرشحة لهذا المنصب ، «الصباح» تستعرض جانبا من سيرهم الذاتية وانتظارات المهنيين من هذا التعيين.

تنتهي مهمة نور الدين الصايل، رسميا على رأس المركز السينمائي المغربي، نهاية يونيو المقبل، وهي الفترة التي ينتظر أن تجرى فيها عملية تبادل السلط مع المدير العام الجديد الذي سيكشف عن اسمه ضمن الإجراءات للتعيين في المناصب السامية.
يوجد الصايل حاليا في مهرجان كان السينمائي، وبعدها سيلتحق بمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة التي يرأس مؤسسته، على أن يودع أطر وموظفي المركز بعد انتهاء مهامه، تجارب متعددة وصناديق مختلفة أفرج عنها الصايل في مدة انتدابه على رأس المؤسسة السينمائية الوطنية.
وتلقت كتابة مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، ملفات المرشحين، قبل أن تحدد لجنة انتقاء الملفات، 7 منها في المرحلة الأولى، قبل أن تعقد معهم جلسات حوار ونقاش والدفاع عن ملفاتهم التي أجريت أول أمس (الخميس) باللغة العربية، في انتظار أن ترفع إلى الخلفي فور عودته من روسيا، 3 أسماء سيعرضها أمام رئيس الحكومة والتداول في شأنها في أحد المجالس الحكومية المقبلة.
وتغيب النساء عن لائحة الترشيحات لشغل منصب الإدارة العامة للمركز السينمائي المغربي، إذ لم تقدم أي سينمائية مغربية أو خبيرة في المجال السينمائي الوطني، ملفاتها لهذا الغرض.

مناقشة الملفات بالعربية

تنتظر المدير العام للمركز السينمائي المغربي، مجموعة من المناصب ترافق عمله، من بينها إمكانية شغله منصب نائب الرئيس المنتدب لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي يرأسها سمو الأمير مولاي رشيد، ورئاسته المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إلى جانب عدد من المواعد السينمائية الوطنية.
وأرغمت لجنة الانتقاء التي ترأسها الإعلامي والوزير الأسبق محمد العربي المساري، المرشحين على الدفاع عن ملفاتهم بالعربية، ما وضع مجموعة منهم في وضع محرج بسبب عدم إتقانهم للغة الضاد، في الوقت الذي استغل عدد منهم هذه النقطة بقوة للاقتراب من كرسي المركز السينمائي المغربي، حسب ما جاء في معلومات توصلت إليها «الصباح» من كواليس هذه المقابلات.
وتوزعت أسئلة اللجنة التي ضمت حسن الصميلي رئيس لجنة دعم المهرجانات السينمائية، وعبد الكريم برشيد رئيس لجنة دعم الأفلام السينمائية، ورشيد الأندلسي رئيس لجنة رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية، على البرامج التي سيحملها المرشحون الجدد لتطوير السينما المغربية، ومدى ضمان استمرارية بعض البرامج الحالية التي تمكن من المساهمة في تفعيل مجموعة من المخططات الفنية، فضلا عن مقترحات شخصية لمختلف المرشحين.
كما شكل عامل السن، محورا أساسيا في عملية الانتقاء، سيما أن الانتقاء الأولي فرز بعض الملفات يقترب أصحابها من سن التقاعد، ما يطرح تساؤلات متعددة حول مدى إمكانية تفعيل مجموعة من البرامج في ظرف وجيز، سيما أن بعض المرشحين يفصلهم عن المعاش مدة لا تتجاوز 3 سنوات.
وينتظر أن تتداول لجنة الانتقاء خلال هذين اليومين في لائحة المرشحين الثلاثة المؤهلين إلى النهاية المنتظر أن يتوصل بها وزير الاتصال الأسبوع المقبل، على أبعد تقدير.

انتظارات كبيرة أمام المدير العام

يراهن السينمائيون المغاربة، على المدير العام الجديد للمركز السينمائي المغربي للحفاظ على مجموعة من المكتسبات التي تراكمت في السنوات الأخيرة، وإعطاء دفعة جديدة للعمل السينمائي الوطني عبر برامج جديدة تواصل تطوير هذا المجال.
ويرى المخرج نوفل براوي، رئيس اتحاد المخرجين المغاربة، في حديث لـ»الصباح»، أن الرهان الجديد الذي يجب أن تشتغل عليه الإدارة العامة المقبلة للمركز السينمائي المغربي، هو المساهمة في تكوين جمهور جديد للسينما، من خلال دعم تشييد قاعات سينمائية وطنية، وأيضا رقمنة عدد منها، وتحسيس الجمهور بالسينما، إلى جانب مواكبة مختلف المشاريع المطلقة حاليا، في مقدمتها دعم الإنتاج السينمائي ومضاعفة المبالغ المخصصة للدعم، بهدف مضاعفة عدد الإنتاجات الوطنية، فضلا عن دعم القاعات والمهرجانات، لأنه من الضروري الاهتمام بالقاعات الوطنية بهدف إيجاد فضاءات للعرض تحتضن مختلف الأعمال المنتجة.

أطـر “دوزيـم” يسيطــرون عـلى المنصـب

لم تفرج لائحة المرشحين عن أسماء ذات مرجعيات وإيديولوجيات محددة، سيما أن التوقعات الأولى كانت تسير نحو إمكانية أن يكون أحد مرشحي إدارة المركز السينمائي المغربي من المتعاطفين مع حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة الحالية ويسير وزارة الاتصال المشرفة على المركز السينمائي المغربي. 7 أسماء، غالبتيها اشتغلت بالقناة الثانية، من بين الأسماء من سبق له أن جرب التسيير الإداري ومنهم من يحاول ولوجه للمرة الأولى، فيما هناك أسماء خلقت المفاجأة.
أبرز الغائبين عن لائحة فريق العربي المساري، هو المخرج المغربي حكيم بلعباس، الذي تراجع عن الترشح بعدما كانت مختلف التكهنات تسير نحو تعيينه خلفا للصايل، يشارك حاليا في مهرجان كان السينمائي بفرنسا باسم المؤسسة القطرية «الدوحة فيلم انستيتيوت».

مصطفى ملوك

فاعل جمعوي، رئيس جمعية كاريان سانطرال بالدار البيضاء، وعضو لجنة إعادة تأهيل المدينة القديمة بالعاصمة الاقتصادية، شغل منصب مدير البرامج في القناة الثانية، وبعدها التحق مديرا عاما مساعدا لقناة «الجزيرة أطفال»، قبل أن يعين مديرا عاما على قناة «ميدي 1 سات» في الوقت الذي كان يرأس مجلسها الإداري عبد السلام أحيزون المدير العام لـ»اتصالات المغرب».

محمد مضمون

مخرج بالقناة الثانية، منذ تولي نور الدين الصايل الإدارة العامة لـ«دوزيم»، قدم مجموعة من الأعمال الفنية موزعة بين أفلام تلفزيونية وسهرات فنية، فضلا عن إخراجه عددا من البرامج التلفزيونية الاجتماعية والأسرية والحوارية، ويعتبر من الوجوه التي خلقت مفاجأة في ترشيحات «سي سي إم».

عبـد المجيـد حـجي

سينمائي مغربي قادم من الولايات المتحدة الأمريكية، أستاذ سابق بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس وجامعة الأخوين بإفران، درس الإعلام والتواصل الدولي، وهو خبير في مجموعة من القضايا العالمية، ويعد من الوجوه «الغاضمة» في لائحة الترشيحات التي انتقتها لجنة الاختيار، سيما أنه لا يملك أي مساهمات في السينما الوطنية.

كمـال مليـن

مدير المختبر في المركز السينمائي المغربي، تعرض للعديد من الانتقادات من قبل السينمائيين، بسبب الحالة الحالية لهذه المختبرات، وهو ما دفع العديد من المخرجين إلى تهجير أفلامهم نحو أوربا للقيام بالعمليات المخبرية. اشتغل في السابق بالقناة الثانية، قبل أن يغادرها بعد تعيين مصطفى بنعلي مديرا عاما عليها، ليلتحق بمديره السابق نور الدين الصايل في منصبه الجديد آنذاك على رأس المؤسسة السينمائية.

فـؤاد سويبـة

المدير الجهوي السابق لوزارة الاتصال بجهة الدار البيضاء الكبرى، وهو المنصب الذي لم يلتحق به، قبل أن يتجه نحو منصبه الجديد مديرا للدراسات في المعهد العالي للسينما والسمعي البصري الذي يديره محمد بلغوات المسؤول المركزي السابق في وزارة الاتصال، سبق له أن نشط العديد من المهرجانات السينمائية الوطنية.

محمـد بلحـاج

مخرج مغربي، يشتغل بالجزيرة الوثائقية، عرف عليه اهتمامه الكبير بالسينما الوثائقية، من أشهر أفلامه «من جذور فلسطين» كما أنه أحد أبرز الوجوه التي تشارك في المهرجانات المتخصصة في هذه النوعية من الأفلام، في الوقت الذي يعتبر أحد أبرز الداعمين لمهرجان الفيلم الوثائقي بخريبكة، وجل إسهاماته الفنية كانت خارج أرض الوطن.

صارم الفاسي الفهري

تكوينه الأول كان في مجال الصيدلة، عمل على تنفيذ إنتاج مجموعة من الأعمال الأجنبية، هو مالك استوديوهات «سيني دينا» ضواحي الدار البيضاء الذي يحتضن تصوير مجموعة من الأعمال التلفزيونية، من بينها «للا لعروسة».
له مجموعة من المشاريع العقارية، من بينها الشقة التي توجد بها ملحقة المركز السينمائي المغربي بشارع أنفا بالدار البيضاء. ويرى عدد من السينمائيين ترشيحه من أصعب الاختيارات، احتراما لمبدأ «لا يمكن للحكم أن يكون طرفا»، بحكم اشتغاله في مجال الإنتاج السينمائي.

إعداد: ياسين الريخ

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى