fbpx
وطنية

حداد يتعهد بالاستمرار في حكومة بنكيران

قال إنه لا يلقى دعما من”البام” ولا من “الاستقلال” ويسانده أزيد من 30 برلمانيا

بدا لحسن حداد، المرشح لمنصب الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية واثقا من فوزه على امحند العنصر، وذلك من خلال طريقة رده على استفسارات وأسئلة الصحافيين الذين حضروا لتغطية ندوته الصحافية التي عقدها صباح أمس (الأربعاء) في أحد الفنادق بالرباط، بدل المقر المركزي لحزبه .  ونفى حداد الذي يسانده أكثر من 30 برلمانيا حركيا، يقودهم رئيس الفريق الحركي في مجلس النواب، وعبدالقادر تاتو، عضو مكتب الغرفة الأولى، والعديد من المنسقين الجهويين والإقليميين والشباب الحركي وجزء من القطاع النسائي الحركي، أن تكون جهات من خارج حزبه تدعمه وتسانده، سواء كانت في “البام” أو الاستقلال.
وتعهد حداد في حال فوزه بمنصب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الذي عمر فيه العنصر أكثر من ربع قرن، ألا ينسحب من حكومة عبدالاله بنكيران، نافيا في الوقت نفسه أن يكون قال يوما ما “انتهى زمن وينخ”، مؤكدا أنه من أكبر المحبين للأمازيغ والأمازيغية، معتبرا مروجي هذه الشائعة بـ”الجبناء”.  وشكك في التصريحات الإعلامية التي نسبت إلى المحجوبي أحرضان، القائلة إن شيخ الحركيين يدعم ترشيح العنصر، مشيرا إلى أن أحرضان لا يدعم أحدا، ولا يريد أحدا أن يأكل الثوم بفمه. وأضاف حداد “في حالة إذا دعم المحجوبي أحرضان الأخ امحند العنصر، فإنه سيبقى رمزا تاريخيا، لن أغير موقفي منه”.
واستبعد حداد في تصريح لـ”الصباح” أن يحدث تزوير أثناء انتخاب المؤتمرين، متمنيا أن تمر العملية التي ستشرف عليها لجان مختلفة في أجواء من النزاهة والشفافية.
وهاجم حداد كل الأصوات التي تتهمه بتقمص دور “أرنب سباق” الأمانة العامة لإضفاء المزيد من الشرعية على ترشيح العنصر الذي حضر العديد من أنصاره ندوة وزير السياحة، وفق ما كشف عنه مصدر مقرب من حداد.
وقال القيادي الحركي “سادت خلال السنوات الأخيرة ضبابية في المواقف المعبر عنها من قبل الحركة الشعبية، مع غياب لروح الاستباق والمبادرة، وحتى المشاركة في الحكومات المتعاقبة، أو الاصطفاف في المعارضة، لم تكن مواقف مبدئية مدروسة، في إطار تحالفات مؤسسة ومنطقية، بل كانت بالأساس وثيقة الصلة بالمناصب والمواقع الحكومية”. وأضاف “كان من الممكن أن تكون في موقع أفضل من الموقع الذي انحدرت إليه، وذلك بالنظر للامتدادات المختلفة الأبعاد للحركة، ما يمنحنا قدرة تفاوضية حقيقية، وقدرة كذلك على تنزيل أفكار وأهداف الحركة الشعبية، فالحركة تعج بالكفاءات والنخب الكفؤة والمؤهلة”.
وتعهد لحسن حداد في حال انتخابه أمينا عاما للحركة أن يعمل على تحريك دواليب هياكل الحزب، وتمكينه من سلطة القرار، كما تنص على ذلك أنظمة الحزب، بدل المركزة المفرطة لسلطة القرار.
وجاء في البرنامج الذي أعلن عنه خلال الندوة الصحافية، أنه في حالة فوزه سيستند على معيار الكفاءه والأهلية والمهنية في إسناد مناصب المسؤولية، وخلق شروط التنافس الشريف والديمقراطي بين النساء الحركيات، وتشجيع الشباب على تحمل المسؤولية، ورفع أي وصاية عنه، والاهتمام بالكفاءات الحركية، سندا وداعما للفريق الحكومي الحركي والفريقين البرلمانيين الحركيين، وجعل مختلف مقرات الحركة الشعبية، بما فيها المقر المركزي فضاءات للقرب من المناضلين والحركيين، ونهج سياسة تواصلية ناجعة، والحفاظ على استقلالية المنظمات الحركية الموازية، والانغراس في المجتمع المدني، والتركيز على دور الجماعات الترابية والجهات والغرف المهنية في التنمية المستدامة، وبناء العائلة الحركية الكبرى، وهيكلة إدارة الحزب المركزية، وبناء تنظيمات محلية وإقليمية وجهوية على أسس ديمقراطية.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق