fbpx
أخبار الصباح

أخبار الصباح

< هجرة
نقلت سيارة إسعاف، أمس (الثلاثاء)، جثث مهاجرين سريين من دول إفريقية جنوب الصحراء، نحو المستشفى، بعد غرق قارب كان يقلهم نحو لاس بالماس. وقالت مصادر "الصباح" إن القارب حديث الصنع ومصبوغ باللون الأخضر، المستعمل لقوارب الصيد بمنطقة "لبويردة". وانطلق القارب المشبوه من منطقة "دار السبليوني"، جنوب "العركوب"، وعلى متنه 37 مرشحا للهجرة، ضمنهم طفل عمره خمس سنوات.
(ع. ن)
< كوكايين
أحالت الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء، قبل يومين، على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع، متهما يتحدر من السنغال، متورطا في حيازة أزيد من كيلوغرام ونصف كيلوغرام من الكوكايين. وأوقف المتهم بمطار محمد الخامس من قبل شرطة الحدود، إذ كان قادما عبر رحلة جوية انطلقت من كوناكري. وأثناء تفتيش يدوي، تم اكتشاف المخدرات الصلبة تحت ملابسه، ليتم اقتياده إلى مصلحة الشرطة القضائية للبحث معه، والتعرف على الجهة المستقبلة.
(م. ص)
< "مقدم"
وقع عون سلطة بمديونة في المحظور، لما تواطأ مع شخص لتمكينه من الاستفادة من مشروع إيواء قاطني دور الصفيح، بادعاء أنه يقطن في "براكة"، اختفى صاحبها في ظروف غامضة، منذ 16 سنة، وإلزامه بالحضور يوم الهدم للتمويه على السلطة أنه مالكها الحقيقي. إلا أن مخبرين أفشلوا مخطط العون، إذ أشعروا مسؤولي شركة "العمران" بالحقيقة، فمزقوا ملف المستفيد أمام أعضاء لجنة خاصة، وأصدرت السلطات المعنية عقوبات في حق العون في الحال.
(م. ل)
< وفاة
فارق أحد ضحايا الانفجار الذي شهده محل لإصلاح الثلاجات بمنطقة حد أولاد فرج، بإقليم الجديدة، الحياة مساء أول أمس (الاثنين) بقسم العناية المركزة، متأثرا بحروق خطيرة وشظايا اخترقت جسده بسبب قوة الانفجار. وأكدت المصادر أن الضحية يبلغ من العمر 18 سنة، والتحق حديثا للعمل بالمحل من دوار بضواحي حد أولاد فرج، مشيرة إلى أن زميليه في العمل ما زالا في العناية المركزة، وأن حالتهما الصحية ليست مستقرة.
(م. ل)
< أغلبية
يعقد زعماء الأغلبية، اليوم (الأربعاء) اجتماعا بالمقر العام لحزب الاستقلال بالرباط، لوضع خطط محينة لمواجهة الطوارئ الناجمة عن تقلب أسعار المواد الاستهلاكية في الأسواق الدولية. وسيناقش زعماء وقادة الأغلبية، وضعية كل قطاع وزاري على حدة، وكيفية تخطي الصعاب القائمة، مع إمكانية اقتراح منصب كاتب دولة لمن يرى أنه يحتاج إلى مساعدة، ومنح الحرية للبرلمانيين في الانتقاد اللبق للوزراء، والدفاع عن الحكومة والتصدي لهجمات المعارضة وتسريع وتيرة العمل.
(أ.أ)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى