fbpx
وطنية

إقبال كبير على قطب “المنتجات المحلية” بالمعرض

الشامي: القدرة التصديرية للمنتجات المحلية تقدر بنحو 11 مليار درهم

أكد نور الدين زين، الرئيس المدير العام لمجموعة “زين تنمية ” و”الإتقان”لإنتاج وتسويق العديد من المنتجات المحلية كالدقيق، والسميد، والكسكس، والعجائن، والشاي ، أن الدورة الحالية لملتقى الفلاحة، مكنته من عقد وإبرام عدة اتفاقيات وصفقات تجارية هامة مع العديد من الفاعلين الاقتصاديين محليا ودوليا خاصة على الصعيد الإفريقي.
وأوضح زين في تصريح لـ”الصباح” أن “الدورة الحالية حققت نجاحا على جميع المستويات، مقارنة مع الدورات السابقة.. من حيث التنظيم المحكم، والأمن، وإدارة المعرض، والإقبال الكبير على قطب المنتجات المحلية. في السياق نفسه، أكد حفيظ الكش، رئيس تعاونية “الرمال الذهبية “لإنتاج وتسويق العسل، أن المنتجات المحلية الخاصة بالتعاونيات داخل المعرض، لقيت إقبالا منقطع النظير خلال هذه الدورة نظرا لنوعيتها وجودتها، منوها بالتنظيم المحكم طيلة أيام الملتقى، وكذا الأمن التام داخل وخارج قطب المنتجات المحلية، كما أن المدة المخصصة للملتقى (10 أيام) ساهمت في تخفيف وتفادي الضغط السلبي على المنتجات المحلية، مقارنة مع الدورات السابقة..  وأكد عبد الإله الربوحات، رئيس تعاونية النباتات الطبية والعطرية بتانسيفت الحوز، في تصريح لـ”الصباح” نجاح هذه الدورة، فمنذ انطلاقه في أبريل 2006 والملتقى الدولي للفلاحة، ما فتئ يجدد نفسه بالعاصمة الإسماعيلية، من خلال إغناء أقطابه وتوسيع فضاء المعارض. ويبقى قطب “المنتجات المحلية”، حسب رأي العديد من الزوار والمتتبعين، من بين الأقطاب التي تركت انطباعا جيدا واستحسانا لدى زوار المعرض، وهو القطب الممتد على مساحة تناهز(8 آلاف و 300 متر مربع) بفضاء صهريج السواني التاريخي، الذي يهدف إلى التعريف بمختلف التعاونيات والمنتجات المحلية التي تزخر بها بلادنا. وقد لقي القطب إقبالا كبيرا من لدن زوار المعرض مقارنة مع باقي الدورات السابقة، الشيء الذي دفع المنظمين خلال دورة هذه السنة إلى مضاعفة المساحة المخصصة للجمعيات والتعاونيات التي تنشط في هذا المجال، ما أتاح لهم فرصة أكبر لعرض وبيع منتوجاتهم الفلاحية.
ويعد الملتقى في نسخته التاسعة تظاهرة رائدة أخرجت المنتجات المحلية من الظل، ولقيت إقبالا منقطع النظير كما يبرز ذلك حجم المبيعات التي حققتها التعاونيات الإنتاجية طيلة أيام الملتقى، والتي مثلت نسبة 80 في المائة من رقم معاملاتها السنوي. ويشارك في الدورة التاسعة للملتقى الدولي للفلاحة، الذي انطلقت فعالياته بمكناس يوم 24 أبريل الماضي إلى غاية 3 ماي الجاري، 1200 عارض يمثلون 53 بلدا من مختلف القارات.  وأوضح المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة جواد الشامي، أنه تم خلال هذه التظاهرة التعريف بمختلف أنواع المنتجات المحلية، داعيا إلى بذل مجهودات كبرى من أجل دعم وجود هذه المنتوجات في السوق وضمان استمرار عرضها بشكل منتظم يكون في الوقت ذاته مستجيبا ومحفزا للطلب، وترقية الوحدات الإنتاجية، ووضع علامة تثمين الجودة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن القدرات التصديرية لهذه المنتجات المحلية تقدر حاليا بنحو 11 مليار درهم. وتتضمن فضاءات المعرض، الذي يحتفي بالاتحاد الأوربي ضيف شرف، تسعة أقطاب موزعة على مساحة إجمالية تبلغ 172 ألف متر مربع. ويشكل “قطب الجهات”، الذي يمتد على مساحة 5 آلاف متر مربع، واجهة تمثل مختلف جهات المملكة الست عشرة، حيث تعرض كل جهة منتجاتها الفلاحية الخاصة بها، فيما يخصص “قطب المؤسّسات والاحتضان” (7 آلاف و750 متر مربع) للمؤسسات العامة والخاصة المنخرطة في القطاع الفلاحي بالمغرب والمدعمة للمعرض.  أما “القطب الدولي”، فيحتضن مختلف المقاولات الأجنبية العاملة في قطاعي الفلاحة والتغذية الفلاحية، وكذا أجنحة السفارات والهيآت والمنظمات الدولية غير الحكومية ويمتد على مساحة 8 آلاف متر مربع.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى