fbpx
الأولى

اعتقال “مشرملين” بالعيون وتارودانت وسلا والبيضاء

تجاوز عدد المعتقلين في إطار الحرب التي تشنها مصالح الأمن بمختلف مدن المملكة، منذ أيام، على ما يعرف ب«التشرميل»، المائة موقوف، بعد أن سجلت خلال اليومين الأخيرين اعتقالات جديدة بكل من العيون وسلا وتارودانت والبيضاء. وكشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية لأمن تارودانت أوقفت، يوم الأربعاء الماضي، ستة أشخاص ظهرت صورهم على «فيسبوك» وهم يحملون أسلحة بيضاء
وأضافت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بثلاثة تلاميذ وعامل في المكتب الوطني للكهرباء، ومياوم وعاطل، كانت المصالح الأمنية تمكنت من تشخيص هوياتهم انطلاقا من صورهم المنشورة في الصفحة المسماة «تشرميل إقليم تارودانت».
وقالت مصادر «الصباح» إنه تم وضع المتهمين الراشدين تحت الحراسة النظرية، بينما جرى الاحتفاظ بالقاصرين رهن المراقبة من أجل البحث معهم، قبل تقديمهم أمام العدالة.
وكشفت المصادر ذاتها أن مصالح الأمن بالعيون تمكنت، أول أمس (الخميس)، من إيقاف سبعة متهمين آخرين، نشرت صورهم في مقطع فيديو يظهرون فيها حاملين أسلحة بيضاء ويرقصون على إيقاع  الموسيقى احتفالا بعيد الأضحى لسنة 2013.
ويوجد من بين الموقوفين أربعة تلاميذ، أحدهم قاصر، بالإضافة إلى عاطلين، وقد أظهر الاستماع إليهم أنهم كانوا يحتفلون بالعيد، وأن لا علاقة لهم ب «التشرميل» وأن البعض قد عمد إلى استغلال الفيديو بشكل يوحي بأنهم معنيون بهذه الظاهرة، لتقرر النيابة العامة متابعتهم في حالة سراح.
وتوصلت مصالح الأمن بسلا، من خلال الأبحاث المجراة على صورة نشرت على موقع شخصي لتلميذ وهو يحمل سكينا داخل فصل دراسي، إلى المشتبه فيه، بمساعدة من أطر المدرسة التي يدرس بها.
وانتقلت عناصر الشرطة رفقة الموقوف إلى منزله فحجزت ساعة من تلك التي اعتاد «المشرملون» نشرها على «فيسبوك»، ووحدة مركزية لحاسوب، والتي أحيلت على الشرطة التقنية المختصة من أجل تحليلها.
 وانضافت الاعتقالات الحالية إلى اعتقالات سابقة بمدينة الدار البيضاء التي أوقف بها ما يفوق 80 متهما في وقت سابق، من بينهم سجناء وتلاميذ قاصرون، والذين أحيلوا جميعا على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية، بعد متابعتهم بالتبليغ عن جرائم وهمية وحيازة سلاح أبيض بدون سند قانوني.
وقالت المصادر ذاتها إن الرقم مرشح للارتفاع، خاصة أن البحث ما زال جاريا عن العديد من المشتبه فيهم الذين نشرت صورهم على مجموعة من صفحات «التشرميل» بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى