fbpx
وطنية

تيزنيت في مهب غزو الرحل

اشتبك المئات من الرحل، مع سكان جماعة تافراوت المولود بإقليم تيزنيت، ووقعت مواجهات بين الطرفين، أدت إلى إصابة العشرات منهم بجروح وكدمات، بينهم نائب رئيس الجماعة، الذي تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، أول أمس (الخميس).
واندلعت المواجهة بين الطرفين، بعدما لاحظ سكان الجماعة القروية تافراوت المولود، بإقليم تيزنيت، وجود مئات من رؤوس الماعز والإبل التي تعود ملكيتها إلى الرحل، ترعى في الحقول الزراعية للمنطقة، غير مهتم أصحابها بالنداء الذي وجهه السكان بالابتعاد عن المنطقة، لأنها ليست في ملكيتهم.
وفي التفاصيل، تدخل رئيس المجلس القروي ونائبه، لثني الرحل عن استغلال مزروعات السكان، ومغادرة المنطقة، فرفضوا الاستجابة للطلب، وعوض عن ذلك استعانوا بالحجارة مهددين من يعترض طريقهم بالقتل، في حال منعهم من الرعي.
وأدان المجلس القروي في بيان له، الأحداث التي جرت، مؤكدا وقوفه إلى جانب المواطنين، واستنكاره للاعتداءات التي حصلت في المكان، وألحقت أضرارا بالسكان ومست بسلامتهم الجسدية، وبممتلكاتهم ومواردهم الطبيعية، معلنا تضامنه اللامشروط مع رئيس المجلس ونائبه.
وقال بيان الجماعة إن السكان فوجئوا بهجوم مباغت لعناصر ملثمة عليهم، ومحاصرة آخرين بعد قدوم سيارات رباعية الدفع من كل الاتجاهات، وإمطار السكان بوابل من الحجارة أصابت العديد منهم بجروح وكدمات، استدعت نقل البعض إلى المستشفى.
ودعا المجلس القروي لجماعة تافراوت المولود، السلطات الإقليمية إلى التدخل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية السكان وممتلكاتهم الخاصة والعامة، وحماية الأفراد من الاعتداءات التي تعرضوا لها من قبل الرعاة مع ترحيلهم من المنطقة بشكل فوري، وإيقاف المعتدين ومنتهكي القانون، وملاحقتهم قضائيا.
وعبرت الهيأة المذكورة عن استنكارها الشديد لما جرى، وإهانة مؤسسات الدولة من قبل الرعاة الرحل، مع تحذير المعنيين بالأمر من تكرار الاعتداءات التي تهدد السلم الاجتماعي وأمن المواطنين.
وكشفت مجريات زيارات ميدانية للمنطقة قامت بها لجنة إقليمية تم إيفادها للوقوف على معاناة سكان «تافراوت المولود» في مواجهة بطش أصحاب قوافل الرحل، أن الأمر يتعلق بمعركة بين الأحزاب، إذ لم يتردد بعض المنتمين للأغلبية المسيرة للجماعة في القول بأن قطعان الجمال والأغنام والماعز تتحرك بتعليمات من الداخل في إشارة إلى أحزاب المعارضة التي تريد الانتقام من السكان.
أ. أ


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى