fbpx
وطنية

أعوان السلطة غاضبون

انتقدوا طمس النظام الأساسي وطالبوا بلجان تقص حول الترقيات

عبر العشرات من أعوان السلطة عن انزعاجهم لعدم تفاعل وزارة الداخلية مع مطالبهم الرامية إلى إرسال لجان مراقبة وافتحاص إلى كل العمالات للوقوف على ما وصفوه بالخروقات السائدة في الإدارة التي أجهزت على حقوقهم.
وعدد أعوان السلطة الخروقات التي تمارس بمختلف الإدارات، في التماطل والزبونية والمحسوبية في الترقي بالنسبة إلى «المقدمين» من الفئة الأولى إلى الثانية، والترقي من مقدم حضري إلى شيخ حضري، وأيضا ترقي عون سلطة إلى منصب خليفة قائد، على حد تعبيرهم.
ودعا المنضوون تحت لواء «تنسيقية أعوان السلطة بالمغرب» وزارة الداخلية لإرسال دورية لحث عمال صاحب الجلالة على توزيع حصص البنزين والهواتف المحمولة الذكية، والدراجات النارية على أعوان السلطة بدون استثناء أو محاباة، للقيام بأعمالهم المضنية التي لا تتوقف، إذ يوصف عون السلطة بالعين التي لا تنام والتي تحصي كل صغيرة وكبيرة وتخبر بها السلطات في الحين، بما يترتب عنه المغامرة في مواجهة الطوارئ والمستجدات دون أن يحظى بالعناية التي يجب أن يتمتع بها.
وانتقد أعوان السلطة طمس وزارة الداخلية، النظام الأساسي الخاص بهم والذي سيحسن من وضعهم الاجتماعي والمادي، لتطور الوظيفة، وتغير نوعية الملتحقين الجدد من أعوان السلطة الحاصلين على شهادة الباكلوريا، وأكثر، بينهم الذين ورثوا هذه المهنة الصعبة والشاقة عن آبائهم، بفرق بسيط يتجلى في تغير العقليات والمستوى الدراسي، مؤكدين أن عون سلطة ليست وظيفة مؤقتة بل تراكم المهام والمنجزات.
وطالب أعوان السلطة، من وزارة الداخلية منح منصب خليفة القائد إليهم بحكم الأقدمية والمردودية في العمل، عوض منحها لموظفي وزارة الداخلية الذين لديهم تكوين آخر يختلف عن طبيعة العمل.
وطالبوا حكومة عزيز أخنوش، برفع الأجور على غرار باقي الموظفين في القطاع العام، والعناية بهم في التغطية الصحية الأساسية والتقاعد الذي يجب أن يكون في مستوى الأعمال المنجزة طيلة مسار حافل بالعطاء.
وتساءل أعوان السلطة عن المغزى من الدورية المشتركة بين وزارتي الداخلية وإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، حول زجر مخالفات التعمير، وما إذا كان منح النيابة العامة، مسؤولية الإشراف الوظيفي لعمليات المراقبة وزجر المخالفات، وتعيين وزارة الإسكان لمراقبين، سيحررهم من تحمل المسؤولية في عدم الإخبار عن مخالفات التعمير والبناء العشوائي، والسكن القصديري، إذ لم يعقد أي لقاء لتنسيق العمل ميدانيا، ما يفرغ الدوريات من محتواها.
أحمد الأرقام


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى