fbpx
أخبار 24/24

تطوان..حادثة “لامبورغيني ولد الفشوش” تسائل العدالة

 

 

أجواء غير عادية تلك التي أحاطت بالمحكمة الابتدائية بتطوان صباح اليوم (السبت)، بتزامن مع تقديم “ولد الفشوش”، صاحب السيارة الفارهة “لامبورغيني” التي يصل ثمنها إلى حوالي 600 مليون سنتيم، بعد أن كانت قد تسببت في حادثة سير بالمدارة الواقعة وسط مدينة المضيق بشارع “لالة نزهة”، ولاذ سائقها بالفرار.
ويسود نوع من الترقب في أوساط من تابعوا هذه القضية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك من تبادلوا أخبارها وصورها عبر تطبيقات التراسل الفوري، من أجل معرفة القرار الذي سيتم اتخاذه في حق السائق الذي تسبب في الحادثة ولاذ بالفرار.

وكانت هذه الحادثة قد شكلت موضوعا دسما لنشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد محاولة أحد الأشخاص الذي تقدم إلى عناصر الشرطة بعد ساعات على وقوع الحادثة، إيهامهم أنه سائق السيارة، قبل أن يتراجع عن أقواله، ليتبين أنه تقدم ببلاغ كاذب محاولا تحمل مسؤولية حادث لا علاقة له به، من أجل أن يفلت “ولد الفشوش” الذي كان يسوق السيارة ساعة الحادثة من المحاسبة.

وعلمت “الصباح” أن تحركات “خفية” جرت على قدم وساق، ومنذ ساعات، مباشرة بعد إيقاف “ولد الفشوش” صاحب سيارة “لامبورغيني” التي تسببت في انقلاب سيارة أجرة فجر الأحد 14 غشت الجاري، إذ جرى إيقافه عندما كان يحاول مغادرة التراب الوطني عبر ميناء طنجة المدينة، قبل تسوية قضية سيارته، بعد أن كان موضوع مذكرة بحث صدرت ضده.

ولأن “ولد الفشوش” دأب على “تسوية” وضعيته في الملفات التي يتورط فيها، إذ سبق أن كان مبحوثا عنه في قضية تتعلق بإعداد وكر للدعارة، لكن تمكن من الإفلات من المحاسبة، من أجل ذلك ينتظر الكثيرون القرار الذي ستتخذه النيابة العامة بتطوان، اليوم السبت، في حق الأشخاص الثلاثة الموقوفين على ذمة ما بات يعرف محليا ب “سيارة ولد الفشوش”.
وكانت “الصباح” توصلت بمعطيات مفادها أن “ولد الفشوش” تم إيقافه يوم الأربعاء الماضي عندما كان يحاول مغادرة التراب الوطني، فيما تتحدث مصادر “الصباح” عن أن هذه القضية قادت إلى توقيف ثلاثة أشخاص على ذمة التحقيق، هم مالك السيارة والشخص الذي قدم بلاغا كاذبا وشخص ثالث يقال إنه هو سائق السيارة ساعة تسببها في الحادثة، إذ ذكرت بعض المصادر أن مالك السيارة هيأ بعض الوثائق التي تثبت أنه لم يكن يسوقها ساعة وقوع الحادثة، وأن شخصا آخر يتوفر على توكيل مصحح الإمضاء بتاريخ سابق هو من كان على متنها، وأنه لم يكن عند وقوع الحادثة متواجدا بمدينة المضيق.
ورغم ذلك يبقى التساؤل الذي يطرحه كل من يتابع أطوار حادثة السيارة الفارهة ل “ولد الفشوش” هو: لماذا لم يعمل مالك السيارة، إذا كانت وضعيته سليمة، على التقدم أمام عناصر الشرطة قبل إيقافه وهو يحاول مغادرة التراب الوطني، تنفيذا لمذكرة البحث الصادرة في حقه..؟
يوسف الجوهري(تطوان)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى