fbpx
حوادث

دعاء بالهداية ينتهي ببتر يد

الضحية عاتب أفراد عصابة بسبب الفوضى وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر فعاقبوه على جرأته

لم يتوقع رب أسرة بدوار “درابنا” بعين الشق بالبيضاء، معاتبه أفراد عصابة بسبب فوضى أحدثوها بالحي، والدعاء لهم بالهداية، قبل توجهه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، أول أمس (الاثنين)، أن يكلفه بتر يده بطعنة بسيف والهجوم على منزله وتخريب سيارته، عقابا له على تجرؤه عليهم.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الضحية خضع، أول أمس (الاثنين)، لعملية جراحية دقيقة امتدت لست ساعات لإعادة اليد المبتورة، وأن حظوظ نجاحها أو فشلها متساويان، في الوقت الذي تمكنت فيه الشرطة من اعتقال عنصرين من العصابة، في حين ما زال البحث جاريا عن شريكيهما اللذين اختفيا عن الأنظار.

وتسبب أفراد العصابة في رعب كبير بالدوار، إذ يتحوزون دائما أسلحة بيضاء وسيوفا ولهم سوابق عديدة في الاعتداء على أي فرد من السكان احتج على الفوضى والتسيب الذي يحدثونه، ورغم الشكايات التي تقدم ضدهم وإيقافهم، يطلق سراحهم بطرق تثير الشبهة، ما ولد الاعتقاد لدى سكان الحي أنهم فوق القانون، وبالتالي تفادي تقديم شكايات أخرى ضدهم خوفا على حياتهم.

وأوضحت المصادر، أن الضحية سبق أن تعرض لاعتداء خطير من قبل احد أفراد العصابة في فترة سابقة، فقرر التنازل عن متابعته قضائيا بعد وساطة من بعض الجيران، لكن خلال خلاف أول أمس (الاثنين) تم رد التحية بأحسن منها، ببتر يده بدم بارد.
ويعم تذمر كبير في صفوف “دوار درابنا” لاستثنائه من حملات أمنية، ما شجع جانحين وعصابات على فرض قانونهم على الجميع، إلى درجة أن الضحية لما وجد نفسه مهددا في حياته من قبل المتهمين، ربط الاتصال بمصالح الأمن فكان جواب أحدهم “معرفناش هاد الحي فين جا”.

وتعود تفاصيل القضية عندما قرر الضحية أداء صلاة الفجر بالمسجد، فصادف المتهمين أمام باب منزله وبحوزتهم أسلحة بيضاء وفي حالة غير طبيعية، فعاتبهم بسبب إحداثهم فوضى في الليل، قبل أن يدعو لهم بالهداية. لم يرق ذلك الجانحين، فأشهروا أسلحة بيضاء في وجهه، وشرعوا في الاعتداء عليه، قبل أن يوجه أحدهم طعنة خطيرة له، تسببت في بتر يده. ولم يكتف أفراد العصابة بذلك، بل هاجموا منزله محاولين اقتحامه، واعتدوا على ابنه بالسلاح الأبيض، قبل أن يخربوا بطريقة هستيرية سيارته، التي كانت مركونة أمام المنزل.

مصطفى لطفي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى