وطنية

120 ألف زائر بمعرض “أليوتيس” بأكادير

بازين: نطالب بإرساء دعائم صيد عقلاني يحترم البيئة البحرية

تختتم، اليوم (السبت) بأكادير، فعاليات الدورة الأولى للمعرض الدولي “أليوتيس”، بعد أن حققت الأهداف المسطرة في فرض صورة جديدة لقطاع الصيد البحري على المستويين المحلي والعالمي. ويتوقع منظمو الدورة الأولى أن تكون أروقة المعرض استقطبت، على مدى أربعة أيام، أزيد من 120 ألف زائر، ضمنهم نسبة كبيرة من المهنيين.
وشكلت الدورة الأولى لمعرض “أليوتيس” واجهة عرض حقيقية تعكس قدرات قطاع الصيد البحري المغربي، وأرضية للتبادل بين فاعلي القطاع البحري، وفضاء للتعرف على فرص الاستثمار بالنسبة إلى المقاولات المغربية والأجنبية. كما شكل المعرض، المنظم بدعم من وزارة الفلاحة والصيد البحري، من قبل  جمعية “معرض أليوتيس”، فرصة لتعزيز وتقوية الدينامية التي أطلقتها إستراتيجية التنمية المندمجة لقطاع الصيد البحري “أليوتيس”، وفضاء مهنيا للعروض والمبادلات، مكنت العارضين والمشاركين والمهنيين، من الخواص والمؤسسات العمومية، من التفكير في إيجاد حلول تقنية وعلمية واقتصادية واجتماعية لمواكبة التطورات التي يعرفها القطاع، والتعرف على مكونات الإستراتيجية الجديدة لقطاع الصيد البحري، وعقد شراكات مثمرة لجميع الأطراف.
في هذا السياق، قال محمد بازين، نائب رئيس كونفدرالية الصيد الساحلي، إن تنظيم المعرض الدولي “تتويج لشهور طويلة من العمل المتواصل، سواء مع الوزارة الوصية أو مع باقي الفاعلين في القطاع، من أجل إرساء دعائم إستراتيجية وطنية واضحة وقابلة للتطبيق”.
وأكد بازين أن المعرض شكل مناسبة أيضا للانكباب على العديد من الإشكاليات التي تعترض قطاع الصيد، وفرصة لطرح الأفكار والتصورات الكفيلة بالنهوض بقطاع اقتصادي ظل مهمشا لسنوات طويلة”.
على صعيد آخر، قال المتحدث نفسه إن “المعرض الدولي لا يجب أن يكون غاية في حد ذاته، بل لبنة لانطلاقة جديدة تروم تطوير القطاع وتصفيته من المشوشين وتثمين المنتوج البحري وإعادة الاعتبار إلى العاملين بكل مهن البحر”.
من جهة ثانية، طالب بازين بضرورة الاهتمام أكثر بالثروات البحرية الوطنية من خلال “إرساء دعائم صيد عقلاني يحترم البيئة البحرية”، داعيا في الآن ذاته إلى الإسراع بتطبيق إجراءات المراقبة على جميع وحدات الصيد البحري من الناظور إلى الكويرة”.
يذكر أن معرض “أليوتيس” شهد تنظيم سلسلة من الندوات والموائد المستديرة واللقاءات همت محاور تشمل “الموارد والنظم البيئية البحرية في مواجهة التغيرات الشمولية” و”خيارات التدبير في مواجهة التغيرات الشمولية” و”تربية الأحياء البحرية” و”رهانات وآفاق التنمية” و”فرص وتوجهات السوق”. كما عرضت أشرطة وثائقية وخزانة بحرية وحوض لعرض الأسماك.
يشار أيضا إلى أن إستراتيجية “أليوتيس” تعد خارطة طريق للنهوض بمختلف مكونات قطاع الصيد البحري، وتروم إنجاز 16 مشروعا تركز على ثلاثة محاور رئيسية هي ضمان استدامة استغلال الموارد البحرية، ورفع مستوى جودة المنتوجات، وتثمين المنتوج وضمان تنافسيته في الأسواق الواعدة.

عبد الله نهاري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق