حوادث

عون سلطة أمام قاضي التحقيق باستئنافية آسفي

“الشيخ” يعمل باليوسفية ومتهم بالنصب والاحتيال والتزوير

أحال ممثل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بآسفي، أخيرا، عون سلطة (شيخ قبيلة) على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها من اجل التحقيق معه في التهم الموجهة إليه. ويتهم الشيخ بالتزوير والنصب والاحتيال، فيما صدرت مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق احد شركائه.
وكانت عناصر الدرك الملكي باليوسفية أحالت عون السلطة على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي بتهم بالنصب والاحتيال وتزوير وثائق إدارية.
وجاء اعتقال المتهم بأمر من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي بعد توصله بشكاية من والدة فتاة تفيد تعرضها للنصب من طرف الشيخ، وتمكنت عناصر تابعة لمصلحة الدرك القضائي باليوسفية من إلقاء القبض عليه بجماعة الطياميم التابعة لقيادة رأس العين بإقليم اليوسفية، واقتياده إلى المصلحة للتحقيق معه، وبموازاة مع ذلك أصدرت الدرك الملكي مذكرة بحث في حق شخص يتحدر من منطقة الشاوية ويمتهن السمسرة ذكره المتهم في محضر الاستماع إلى أقواله.
ووفق مصادر مطلعة على هذه القضية فإن الضحية (ل. ع) المتحدرة من مدينة الشماعية وجهت شكاية إلى ممثل النيابة العامة باستئنافية آسفي تتهم فيها الشيخ بالنصب والاحتيال وتزوير أوراق رسمية حينما أوهمها بتوظيفها في منصب كاتبة للضبط بمحكمة الاستئناف بآسفي مقابل مبلغ مالي قدره 60 ألف درهم.
وأكدت المشتكية أن المتهم تسلم المبلغ المتفق عليه من طرف والدها بحضور شاهد، ومقابل ذلك سلمه وثيقة (رسالة توظيف) تحمل توقيعا مزورا لوزير العدل بتفويض من مدير الموارد البشرية بالوزارة، وذلك بهدف الالتحاق بالوظيفة المزعومة بمحكمة الاستئناف بآسفي يوم 20 دجنبر الماضي.
وسافر والد الضحية إلى مدينة آسفي وقدم الوثيقة إلى امرأة من عائلته تعمل موظفة بمحكمة الاستئناف بآسفي وطلب منها التأكد من صحة ما ورد فيها، فوافقت وطلبت منه التريث على حين الاستفسار والرد عليه.
وكانت صدمة الوالد كبيرة عندما أخبرته الموظف عبر الهاتف بكون الوثيقة مزورة، وأنها سلمتها إلى الوكيل العام للملك بالمحكمة.وذكرت المصادر ذاتها أن الوكيل ومباشرة بعد توصله بالرسالة أعطى تعليماته للاستماع إلى المستفيدة من التوظيف وفتح تحقيق دقيق في النازلة.
وفي محضر الاستماع إلى أقواله أكد والد الضحية أن عون السلطة (شيخ القبيلة) اتصل به وعرض عليه توظيف ابنته بمحكمة الاستئناف بآسفي مقابل 60 ألف درهم، وتابع أن المتهم أوهمه بأن لديه علاقات مع أشخاص نافذين بالعاصمة، واتفق معه على زيارته بمنزله حيث قدم له المبلغ المالي المتفق عليه بحضور أحد الشهود.
واعترف المتهم بالمنسوب إليه مؤكدا أنه تعرف على شخص يمتهن السمسرة في العقار ويتحدر من منطقة الشاوية منذ أكثر من سنة وأخبره بأن لديه نفوذا وعلاقات طالبا منه التوسط لدى الراغبين في العمل مقابل مبالغ مالية تتراوح بين خمسين وستين ألف درهم، وأكد أنه لم يكن يعلم أن ذلك الشخص يتحايل على الضحايا.

حسن الرفيق (اليوسفية)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق