حوادث

“دي جي” ينصب على مواطنين من العيون وطانطان وبوجدور

أحد الضحايا نصب كمينا للجندي السابق الذي أوهم ضحاياه بتشغيلهم

أوقفت مصالح الأمن بطانطان جنديا سابقا متهما في قضية نصب على عشرات المواطنين، بعد كمين نصبه له أحد الضحايا في بيته، الأحد الماضي. وقالت مصادر مطلعة إن الجندي الذي أصبح يمتهن، بعد طرده من القوات المسلحة الملكية بعد تورطه في قضية أسلحة بثكنة عسكرية بالحاجب، «دي جي»، إذ ينشط حفلات خاصة وعامة بالمدينة، استغل مهنته للترويج لقدرته على ربط علاقات شخصية بمسؤولين وازنين أثناء تنشيطه حفلات خاصة.
وأوردت المصادر ذاتها أن «دي جي» أقنع مجموعة من المواطنين بوساطاته الواسعة، وبعلاقاته الوازنة مع مسؤولين في الجيش والقوات المساعدة، قبل أن يتسلم من ضحاياها مبالغ مالية مقابل التدخل لهم لدى معارفه الوازنين لتشغيل أبنائهم في القوات المساعدة أو القوات المسلحة الملكية، كما أقنعهم بإمكانية تنقيل بعضهم إلى المدن التي يختارون العمل فيها.
وكشفت المصادر ذاتها أن المصالح الأمنية بالمنطقة مازالت تستمع إلى عشرات الضحايا الذين يفدون من مجموعة من مدن الأقاليم الجنوبية، إذ لم يقتصر الأمر على مدينة طانطان فحسب، بل أيضا وصل، أول أمس (الاثنين)، ضحايا آخرون من بوجدور والعيون، إذ بعد إيقاف المتهم راج الخبر في باقي المدن وتبين أن للرجل ضحايا في مدن أخرى، إذ لم يقتصر الأمر على شباب من طانطان وثقوا ب»دي جي».
وأكدت المصادر ذاتها أن الرجل لم يكن يطلب مبالغ مالية كبيرة، إذ تتراوح المبالغ التي كان يتسلمها من ضحاياه ما بين 2000 و5000 درهم، إذ أكد للضحايا أن المسؤولين الذين سيتدخلون لتشغيل هؤلاء الشباب سيقتطعون عمولاتهم مباشرة من المنحة المستحقة لهم بأثر رجعي.  
وقال أحد الضحايا الذين سامهوا في إيقاف المتهم، إنه فوجئ ب»الدي جي» ينتظره أمام بيته، «كنت أعلم منذ البداية أنه نصاب، بعد أن أخذ من ابني الاثنين مبالغ مالية من أجل توظيفهما في القوات المساعدة، إلا أنه ظل يماطلهما، مؤكدا أن له علاقة مباشرة مع أحد الجنرالات»، يقول محمد يحيى، مضيفا، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، أنه فوجئ با”الدي جي” يطالبه بمبلغ مالي آخر، «إلا أني استشرت مع حقوقيين ونصحوني بإبلاغ الشرطة، لأعد له كمينا في بيتي حيث أحضره ابني وضحيتان أخريان إلى البيت، حيث أغلقت عليه الباب في انتظار إبلاغ وكيل الملك ليأمر رجال الأمن بإيقاف المتهم».
وزاد الضحية أنه ما أن علم السكان بخبر إيقاف المتهم حتى بدأ العشرات منهم يتقاطرون على الدائرة الأمنية لتقديم شكاياتهم.
وقالت المصادر ذاتها إن قضية «الدي جي» ستكشف تورط أشخاص آخرين، خاصة أن المتهم كان أفلح في بعض الحالات في تشغيل شباب وتنقيل آخرين مقابل عمولات.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق