حوادث

تورط مشعوذ في ملف نزلاء خيرية مكناس

تصريحات ضحايا الخيرية تقود إلى إيقاف المتهم

علمت “الصباح” من مصادر مطلعة أنه تم اعتقال مشعوذ متورط في الاعتداء على نزلاء خيرية مكناس الذين أكدوا أنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية بعد أن كانت إدارة الخيرية تجبرهم على ممارسة الشذوذ. وأضافت المصادر ذاتها، أن أحد ضحايا الخيرية أرشد الشرطة إلى منزل المشعوذ، باعتبار أنه كان يقيم حفلات ساهرة ويستدعي أشخاصا ليعتدوا على الأطفال.
وأشارت مصادر “الصباح” إلى أن الضحية تعرف أيضا على احد الأشخاص كان برفقة المشعوذ وقت اعتقاله، قال إنه سبق أن اعتدى عليه، مضيفة أنه تم اعتقال أيضا حارس الخيرية الإسلامية باعتبار أنه ساعد الإدارة في إخراج النزلاء في وقت متأخر من الليل.
إلى ذلك، كانت الشرطة القضائية بمدينة مكناس، فتحت تحقيقا في الموضوع، بناء على الشكاية تقدمت بها جمعية “ما تقيش ولادي”، إلى جانب أنها استمعت إلى عدد من الأطراف الذين وردت أسماؤهم على لسان الضحايا، ومن بينهم نعيمة ركراكي رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة.
وقالت ركراكي، إن ما صرح به نزلاء الخيرية، بأنها التزمت الصمت رغم علمها بما كان يقع لهم، بعيد عن الواقع ولا أساس له من الصحة.
وأضافت ركراكي، في اتصال هاتفي أجرته معها “الصباح”، أنها كانت تتدخل بالشؤون الإدارية للخيرية ولا علاقة لها بما كان يحدث في الليل بعد أن تغادر مكتبها، نافية أن تكون لكاتبتها علاقة بالموضوع، والتي أكد النزلاء أنها كانت تجبرهم على تناول “القرقوبي”، وأن زوجها كان يضع مساحيق التجميل للأطفال قبل أن يجبروهم على ممارسة الجنس.
وأشارت رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة إلى أن تجربتها في العمل الجمعوي، باعتبار أنها أسست العصبة منذ سنة 1956 تجعلها بعيدة عن الشبهات، مضيفة أنها كانت تساعد فقط نزلاء الخيرية وتقدم لهم يد المساعدة.
من جانبه، رفض عبد اللطيف أجانة، مدير الخيرية الإسلامية، التحدث في الأمر، وأغلق الهاتف في وجه أسئلة “الصباح”.
كانت إدارة الخيرية نظمت ندوة صحافية من أجل تقديم تفاصيل طرد النزلاء، ونفي ما صرح به النزلاء سجلته جمعية “ما تقيش ولادي” على أقراص مدمجة.
وكان النزلاء يعتزمون حضور الندوة لمواجهة مدير الخيرية، وسرد ما حدث لهم في القاعة وأمام الملأ، ومطالبة الإدارة بتقديم تبريراتها والسبب وراء “استغلالهم جنسيا” و”بيع أجسادهم حين كانوا أطفالا”، إلا أنهم منعوا من الدخول.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق